"الضبابية" تتابع سيطرتها على مشهد المعارضة فيما بينها!

09.كانون2.2015

تتجه هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي نحو رفض التوجه إلى القاهرة لحضور المؤتمر الذي يتم التحضير له، لجمع مختلف أطراف المعارضة بغية تحديد أسس موحدة ليتم طرحها في مبادرة قادمة وعد بها رئيس الائتلاف الوطني الجديد الدكتور خالد خوجة خلال مؤتمر صحفي أعقب انتخابه.

 

ونقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن مصادرها وجود انقسام حاد داخل هيئة تنسيق المعارضة نتيجة الاجتماع الذي عُقد مؤخراً في الإمارات أن بعض أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة زاروا الإمارات واجتمعوا بمجموعة من رجال الأعمال وشخصيات سورية مستقلة قرروا تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر القاهرة المرتقب، وهو الطرح الذي عارضه آخرون في نفس الهيئة باعتبار أن المكتب التنفيذي كان قد عين أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر المشار إليه وكلّفهم بالتحضير للقاء مع أطراف المعارضة كالائتلاف وأطراف معارضة أخرى.

 

وأشارت المصادر إلى أنه نتيجة فشل اجتماع الإمارات بتشكيل لجنة تحضيرية موازية للجنة التي أقرها المكتب التنفيذي، قرر قياديون في الهيئة دعوة نفس الشخصيات إلى دولة أوروبية قريباً لمعاودة المحاولة، وشددت على أن هيئة التنسيق تمر بمرحلة صعبة للغاية إن لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن، قد تصل إلى حد تفكك أو انقسام الهيئة.

 

وكان قياديون من الهيئة قد اجتمعوا في دبي مع مسؤولين من تيار بناء الدولة وشخصيات مستقلة لمدة ثلاثة أيام دون وجود للائتلاف محاولين التوصل إلى صيغة أولية لتشكيل لجنة تحضيرية لإعداد ورقة سياسية لاجتماع القاهرة المرتقب لتوحيد رؤى وبرامج المعارضة.

 

وإلى الآن تبقى الضبابية هي عنوان المعارضة السورية بكافة أطيافها وفهي منشغلة في حوار داخلي غير واضح المعالم وبنفس الوقت يقترب موعد مؤتمر موسكو التشاوري (26 الشهر الجاري) الذي سيشهد مقاطعة من عدة أطراف معارضة، بعد رفض الائتلاف و مجلس قيادة الثورة و تيار بناء الدولة سواء كأشخاص أو كهيئات، وإن كانت موسكو لا تعول على المقاطعين بعد أن اكتفت بتوجيه الدعوة لـ 28 معارضاً وأعقبت ذلك بأن المؤتمر منعقد بمن حضر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة