الطيران الروسي.. استهداف للبنى التحتية وتدمير لكل مقومات الحياة

20.تشرين2.2015

قامت قوات الاسد المدعومة بالمليشيات الإيرانية والعراقية بالإضافة إلى مساندة من قبل الطيران الروسي بشن حملة على قرى وبلدات الريف الجنوبي لمدينة حلب استخدم فيها الروس الصواريخ البالستية، كما أن الطيران الروسي قصف في الأيام الأولى بشكل عنيف جدا، وكان سبب بتهجير ما يزيد عن 200,000 ألف نسمة من قراهم وبلداتهم في ظرف الشتاء الفارس وتحت الأمطار في خيام لا تغني ولا تسمن من جوع.


ناهيك عن توقف التعليم في كامل هذا الريف وخاصة بعد افتتاح العام الدراسي الجديد بالإضافة إلى توقف عدد من المدارس بالريف الغربي لحلب أيضا الذي كان بالدرجة الثانية من حيث شدة القصف وبذلك هنالك جيل مهدد بالأمية وفريسة للجهل والقتل على أيدي المليشيات الإيرانية والقصف الروسي.


وقد اعتمد الطيران الروسي على سياسة قصف البنى التحتية من مشافي ومعامل أدوية ومدارس بالإضافة إلى قصفه للأفران كما في فرن الأتارب بريف حلب الغربي الذي كان يغطي 150 ألف انسان ونازح في الريف الغربي كما قصف معمل للأدوية في منطقة خان العسل ومشفى العيس والحاضر ومشفى الكنانة في مدينة دارة عزة، كما طال إجرام الطيران الروسي كل من بلدة حيان بالريف الشمالي التي قصف فيها المساجد والمباني المدنية وراح عشرات الضحايا المدنيين، والحال نفسه في مدينة عندان وغيرها من القرى.


كما يعتمد الإيرانيون في معركتهم ضد السوريين بالريف الجنوبي على الكثافة النارية المدفعية وراجمات الصواريخ والتي مكنتهم من التقدم في قرى الحاضر والعيس وعدد من المناطق الأخرى، حيث يعتد الجيش الحر في الدفاع ضد المحتل الايراني والروسي بأسلحة غير متكافئة.. ومع ذلك يتم التصدي لهم لندفع عن شعبنا وابنائنا القتل والإرهاب الذي تمارسه إيران وروسيا من خلال دعمهم لمن قتل وشرد ملايين السوريين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: ابو مجاهد الحلبي

الأكثر قراءة