الطيران الروسي يستهدف مركز "الخوذ البيضاء" بسراقب ويوقع جرحى بين المتطوعين

31.كانون2.2020

استهدف الطيران الحربي الروسي مساء اليوم الجمعة، مركز الدفاع المدني بمدينة سراقب، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي تنتهجها روسيا شمال غرب سوريا، حيث باتت مدينة سراقب هدفاً مباشراً للطائرات والقوات البرية المهاجمة.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي استهدف بعدة غارات مركز الدفاع المدني بمدينة سراقب، خلفت إصابة أكثر من خمسة عناصر من متطوعي الدفاع، ودمار كبير في المركز الذي تعرض للاستهداف بشكل مباشر.

والثلاثاء، استشهد عنصر من الدفاع المدني وأصيب متطوعان، بقصف جوي للنظام استهدف أحد فرق الخوذ البيضاء" بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

ونعت مديرية الدفاع المدني نبأ استشهاد المتطوع "عثمان العثمان " من قطاع أريحا، أثناء توجهه لتفقد الغارات الجوية التي استهدفت قرية سرجة بريف إدلب، حيث تعرض الفريق المتوجه لإنقاذ مدنيين من قصف جوي على قرية سرجة لقصف جوي في قرية منطف، ما أدى لاستشهاد عنصر وإصابة اثنين قبل وصولهم لمبتغاهم.

وخلال الأسابيع الماضية، نعت مؤسسة الدفاع المدني استشهاد متطوع في مدينة معرة النعمان أخر الشهر الماضي، كما أصيب أكثر من عشرة عناصر بقصف جوي متفرق على مناطق عدة واستهدفت عدة مراكز لهم في بزابور ومعرة النعمان والرويحة من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد.

ويعمل الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" كمنظومة مستقلة حيادية وغير منحازة على خمس عشرة مهمة، أبرزها مهمة إنقاذ المدنيين في المواقع المستهدفة بالقصف، وقد تمكنت منذ تأسيسها من إنقاذ ما يزيد عن 200 ألف مدني إزاء الضربات التي يشنها نظام الأسد وحلفائه ضد المدنيين في سورية، إلا أنها فقدت أكثر من 260 متطوعاً خلال قيامهم بواجبهم الإنساني في عمليات الإنقاذ.

وتواجه مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، حملة تشويه ممنهجة من قبل الإعلام التابع لنظام الأسد والإعلام الرديف له، في محاولة لإنهاء أحد أبرز المؤسسات الإنسانية في سوريا والتي تأسست بعد الحراك الثوري، اتخذت من شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"، علاوة عن الاستهداف المباشر لفرقها ومراكزها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة