الطيران الروسي يقصف بلدة صيدا ويُخرج المشفى الميداني عن الخدمة

27.حزيران.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

خرج المشفى الميداني في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي عن الخدمة بعد استهدافه من قبل الطيران الحربي الروسي بغارة جوية.

ويأتي استهداف الطيران الروسي للنقاط الطبية والحيوية في الجنوب السوري استمرارا لسياسته في تدمير كافة المرافق التي تقدم الخدمات للمدنيين، بما في ذلك شبكات المياه والمشافي الميدانية ومراكز الدفاع المدني وغيرها، حيث اتبع هذه السياسة بشكل كبير خصوصا في مدينة حلب والغوطة الشرقية.

وترافق استهداف بلدة صيدا مع شن الطائرات غارات جوية على بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة، حيث وردت معلومات عن سقوط جرحى في الأولى.

وقبل أمنتصف الليل استهدفت قوات الأسد أحياء مدينة درعا بالعشرات من صواريخ الـ "أرض – أرض" من طراز فيل، علما أنها باتت تقوم عند منتصف الليل باستهداف منازل المدنيين في المدينة بالعشرات من الصواريخ المماثلة بشكل يومي.

وكان الطيران الروسي قد استهدف مدينة نوى بريف درعا الغربي أمس الثلاثاء ما أدى لارتقاء 8 شهداء مدنيين بينهم سيدتين وطفلتين.

والجدير بالذكر أن مدن وبلدات وقرى ريف درعا تواجه منذ عدة أيام حملة قصف همجية ضمن "سياسة الأرض المحروقة" التي تنتهجها قوات الأسد بهدف السيطرة على الجنوب السوري، فيما يستمر الطيران الروسي في مساندته لقوات الأسد بشكل كبير، حيث يواصل شن عشرات الغارات الجوية على منازل المدنيين وتجمعاتهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: عبد الغني بارود

الأكثر قراءة