العراق: لا نية لنا للدخول إلى سوريا وإنما تأمين حدود بلادنا

10.حزيران.2017

أكد رئيس الوزراء العراقي، "حيدر عبادي"، أن الهدف من تواجد قواته على الحدود السورية لتأمين البلاد، وليس العبور إلى سوريا، نافياً وجود نية لذلك في الوقت الذي أكد فيه مصدر عسكري عراقي، اليوم السبت، إن قوات "الحشد الشعبي" ستتولى إدارة المناطق التي تخضع لسيطرتها على الحدود مع سوريا، غربي مدينة الموصل ريثما تسلم تدريجيا للقوات الأمنية.

وأوضح النقيب في الجيش العراقي، "جبار حسن"، إن "الحشد أنهى عملياته العسكرية في القاطع الغربي للموصل بعد أن استعاد جميع قرى ومناطق المدينة الواقعة على الحدود مع سوريا، وستبقى فصائله تسيطر عليها حتى تسليمها تدريجيا إلى الجيش والشرطة".

ولفت حسن في حديث لوكالة الأناضول، أن "عملية تحرير تلعفر الواقع غرب الموصل، ستكون عقب الانتهاء من استعادة جميع الأحياء في الجانب الغربي للموصل، وذلك من خلال قوات مشتركة من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية".

ومن المقرر أن يحاصر "الحشد" تلعفر، الواقع على بعد نحو 65 كيلومترا غرب الموصل، تمهيدا لقيام الجيش العراقي بعملية الاقتحام وفق ما أمر به رئيس الوزراء العراقي، تجنبا لإثارة النعرات الطائفية في تلعفر الذي يقطنها أغلبية تركمانية من المذهبين الشيعي والسني.

وأعلن "الحشد الشعبي"، يوم أمس السيطرة على المناطق الحدودية مع سوريا غربي الموصل في إطار العملية التي بدأتها في 11 مايو/أيار الماضي بإسناد من طيران الجيش العراقي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة