العراق يعزز حدوده مع سوريا وواشنطن تجهز قاعدة في أربيل لنقل قواتها المنسحبة من شرقي الفرات

22.كانون1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلن مصدر عسكري في الجيش العراقي، تعزيز تواجده على حدود سوريا إثر قرار الإدارة الأميركية سحب قواتها من سوريا، لافتاً إلى أن قوات مشتركة عززت تواجدها في بعض المناطق الحدودية مع سوريا، والتي تشهد تواجداً لعناصر تنظيم داعش في الجانب الآخر من الحدود.

وأضاف النقيب "نجم عبد اللطيف" الذي يعمل في قيادة عمليات الجزيرة والبادية غربي محافظة الأنبار في تصريح صحافي، أن قوات الجيش والقوات المساندة لها، عززت تواجدها منذ الخميس الماضي، في المناطق الحدودية مع سوريا، والتي ينشط فيها عناصر داعش، مبيناً أن الإجراءات العسكرية التي اتخذتها قوات الجيش، تأتي لإحباط أي محاولة لعناصر داعش للتعرض إلى القوات الأمنية أو محاولة اختراق الحدود.

وكان رئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، مساء الأربعاء الماضي، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني، ما أثار ردود فعل دولية متباينة.

وتلقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي جورج بومبيو، أعلن فيه الأخير عن التزام بلاده بالوقوف إلى جانب العراق في الحرب ضد داعش.

وكان التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أعلن، الجمعة، استهدافه أربعة من تنظيم داعش في غارة نفذها دعماً للقوات العراقية في الموصل.

إلى ذلك، كشف مصدر كردي عزم الولايات المتحدة "إنشاء قاعدة عسكرية في قضاء شقلاوة" التابعة لمحافظة أربيل شمال العراق، مشيراً إلى بدء الاستعدادات لنقل قواتها من سوريا إلى العراق.

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة أنشأت مؤخراً قاعدة عسكرية جديدة في منطقة حرير التابعة لقضاء شقلاوة، والتي تعد خامس قاعدة أميركية في كردستان العراق، بحسب نفس المصدر.

وبيّن المصدر أن قوام القوات العسكرية التي ستنقل إلى العراق، ستكون نحو 2000 عسكري إلى هذه القاعدة التي تبعد 60 كيلومتراً عن الحدود الإيرانية.

وكان الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة، أوضح في تصريحات صحافية، أن الانسحاب الفعلي للقوات الأميركية إلى إقليم كردستان لم يبدأ بعد، مبيناً أن "أربيل هي الممر الآمن الوحيد لاستقبال القوات الأميركية إذا ما قررت الانسحاب".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة