العقوبات الأمريكية تجبر مهربي المحروقات في لبنان على الانكفاء

20.نيسان.2019

تمكن تجار ومهربي المحروقات في بداية العقوبات الأمريكية من تهريب كميات كبيرة منها إلى إلى سوريا، ولكن الآن أصبح الامر صعبا وفي مجازفة كبيرة نظرا للرقابة الأمريكية على المصارف والتحويلات المالية التي يتقاضونها المهربين مقابل خدماتهم.

وأشار تقرير لجريدة الحياة اللبنانية أن عددا من القادة السياسيين أصبحوا أكثر حذرا بالتعامل مع حزب الله، وخاصة من خلال تسهيل الأمور المالية الخاصة بالحزب، كما أصبحوا أيضا حذرين بالتعامل مع النظام السوري خوفا من أن تطالهم العقوبات الأمريكية.

وقالت مصادر لجريدة "الحياة" أن آخر الإجراءات التي جرى تنبيه السلطات اللبنانية إليها في الآونة الأخيرة هي التهريب على الحدود بين لبنان وسورية، حيث طرحت أزمة النقص في المحروقات في سورية وجوب قيام القوى الأمنية بضبط الحدود للحؤول دون خرق الحصار الغربي المفروض على نظام دمشق منذ مطلع السنة.

وأشارت مصادر أنه تم إبلاغ لبنان بضرورة وقف عمليات التهريب إلى سوريا واتخاذ التدابير لضبط المعابر، حيث سيقوم الجيش اللبناني بضبط الحدود في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي ترأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الإثنين الماضي

وقالت مصادر سياسية إن امتثال لبنان إلى هذا النوع من العقوبات مفيد له بالاتجاهين إذ أن الجمارك وقوى أمنية أخرى دأبت على ملاحقة المهربين للبضائع القادمة من سورية لمنافسة مثيلتها اللبنانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة