الغوطة التي تواجه الاحتلال و الفصائل تبحث عن خلاف .. جيش الاسلام يتهم فيلق الرحمن باعتقال مقاتلين له .. !؟

20.تشرين1.2016

في الوقت الذي يحاول فيه أهالي الغوطة الشرقية استنفار الثوار للحاق بركب واحد و التوحد و نبذ الخلاف، دفاعاً عن ما تبقى من مناطق، يعاود الفصيلين الرئيسين في تلك المنطقة للمناكفات من جديد ، تمهيداً لاشتباكات جديدة تنهي المناطق المحررة المتبقية.

و قال جيش الاسلام ، اليوم في بيان صادر عنه، أن المفارز الأمنية التابعة لفيلق الرحمن قد اعتقلت ثلاثة من عناصره منذ منتصف الشهر الحالي في بيت سوى و عربين ، اضافة لاستدعاء ثلاثة آخرين في عربين للتحقيق في تلك المفارز.

البيان حمّل مسؤولية سلامة المقاتلين للجهات الثورية في الغوطة، في الوقت الذي لم نتمكن فيه من الحصول على رد من فيلق الرحمن رغم محاولتنا التواصل مع المتحدث باسمه.

هذا و تتعرض الغوطة الشرقية لخطر حقيقي و أكبر من أي وقت مضى ، وباتت مركز ثقل الغوطة “دوما” ، في خطر محدق بعد أن تمكن النظام خلال الشهور القليلة الماضية من تحقيق تقدم كبير على مختلف الجبهات ، مستغلاً حالة الاقتتال التي بدأت في آواخر نيسان ، بين جيش الاسلام و فيلق الرحمن الذي يقف إلى جانبه جيش الفسطاط المؤلف من فتح الشام و أحرار الشام و فجر الأمة ، حيث سقط القطاع الجنوبي و الشرقي الآيل للسقوط، فيما لازالت الفصائل تكابر و تصر على مواصل الاقتتال و اختلاق الخلافات.

و شهدت مختلف مدن و بلدات الغوطة الشرقية قبل يومين، مظاهرات كبيرة من السكان الذين طالبوا بتوحيد الصفوف و انشاء غرفة عمليات موحدة ، واشعال الجبهات ، و كذلك ازالة الحواجز التي تقطع أوصال الغوطة الشرقية، فما كان حينها من الفصائل إلا أن وعدت بالتنفيذ ، إلى أن عادت و بدأت باشعال الفتيل من جديد بحجج أمنية و آخرى مبينة على قوة يجب أن تفرض نفسها.

و يشار إلى أن عدد من أعضاء المؤسسات المدنية في دوما قد كشفت أمس الأول عن وجود مفاوضات مع ممثلين عن النظام حول ابرام هدنة في دوما ، إلا أن هذه المؤسسات أكدت ، في بيانها، أن الاتفاق لن يتم وفق الشروط التي حملها ممثلو الأسد و كذلك لن تكون دوما منفصلة عن بقية المناطق في الغوطة، كما و يشار أخيراً أن قافلة مساعدات انسانية مؤلفة من ٤٥ شاحنة وجدت يوم أمس طريقها إلى دوما.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة