الغوطة الشرقية تسجل وفاة الطفل "محمد عبد السلام" بسبب نقص التغذية

27.تشرين1.2017
الطفل محمد عبد السلام
الطفل محمد عبد السلام

متعلقات

توفي الطفل "محمد عبد السلام" اليوم الجمعة، بسبب الجفاف الناتج عن نقص التغذية والدواء في مدينة سقبا في الغوطة الشرقية، مسجلاً حالة وفاة جديدة ليست الأولى بسبب ماتعانيه الغوطة الشرقية من حصار خانق يمنع دخول الغذاء والدواء لأكثر من 350 ألف مدني شرقي دمشق.

وقال ناشطون إن حالة الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات تدهورت بالأمس ونقل إلى مشفى سقبا الجراحي، يعاني من نقص تغذية حاد، لم يستطع الأطباء تقديم أي علاج له بسبب عدم توفر الإمكانيات الطبية إلا بعض السيرومات، إلا أن الموت كان أقرب له.

وكان توفي طفل لم يبلغ الشهر من عمره بسبب الحصار الخانق والجائر الذي يفرضه نظام الأسد على الغوطة الشرقية منذ عدة أعوام، فيما تم نقل طفلة لمركز طبي في الغوطة بسبب تدهور حالتها الصحية.

ونشر ناشطون صورة للطفل "عبيدة" بعد وفاته إثر معاناة مع سوء التغذية الذي أصابه نتيجة الحصار المفروض على الغوطة، كما نشر صورة لطفلة من الغوطة تدهورت حالتها الصحية وتم نقلها لأحد المراكز الطبية، حيث تعاني من سوء التغذية أيضا.

وتعاني الغوطة الشرقية بشكل عام من تبعات الحصار الذي يفرضه نظام الأسد منذ عدة أعوام، حيث توفي العديد من المدنيين بسبب تعذر علاجهم داخل الغوطة، وخصوصا الجرحى الذين أصيبوا بجراح خطرة ناجمة عن القصف الهمجي الذي يشنه الأسد منذ بدء الثورة السورية.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثَّقت في تقرير لها استشهاد ما لايقل عن 397 مدنياً، بينهم 206 طفلاً، و67 سيدة بسبب الجوع ونقص الدواء تحديداً منذ بداية الحصار على الغوطة الشرقية في تشرين الأول 2012 حتى 22/ تشرين الأول/ 2017، كما نوَّه إلى أنَّ معظم الوفيات حصلت بين الفئات الهشَّة، كالأطفال الرضع، وكبار السن، والمرضى، والجرحى.

وتعيش الغوطة الشرقية للعام الخامس على التوالي حصاراً خانقاً من قبل نظام الأسد لأكثر من 350 ألف مدني، يكابدون الموت جوعاً وقصفاً منذ سنوات على مرأى ومسمع العالم أجمع، والذي لم يحرك ساكناً لتخفيف الحصار عن المدنيين لاذنب لهم إلا أنهم ثاروا على نظام استبد بهم، فكان رد الأسد بسياسة الجوع أو الركوع من خلال الحصار الجائر والذي لم يكسر عزيمتهم خلال خمس سنوات مضت.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة