"الفتح المبين" تستنزف النظام وروسيا في "الجبين وتل ملح" وتغير قواعد المعركة في المنطقة

20.حزيران.2019

يبدو أن المعركة العسكرية في ريف حماة الشمالي، باتت تتركز على محاور جديدة في غير محاورها الأساسية، إذ ان سيطرة الثوار من فصائل "الفتح المبين" على بلدات الجبين وتلح ملح بعملية مباغتة، مان له الأثر الأكبر في حرف مسار المعركة ووقف تمدد النظام وحلفائه.

ولمرة جديدة فقد قُتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة اليوم الخميس، بمحاولة تقدم جديدة على محور الجبين بريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل "الفتح المبين" التي تمكنت من صد الهجوم.

وقالت مصادر عسكرية من فصائل الثوار بريف حماة، إن قوات الأسد والميليشيات المساندة، حاولت فجراً التقدم على جبهة الجبين وتل ملح لمرة جديدة، في نية لاستعادة السيطرة عليها بأوامر روسية، إلا أنها أمنيت بخسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

ولفتت المصادر لشبكة "شام" إلى أن معارك تل ملح والجبين غيرت مسار المعركة، ونقلتها من محاور كفرنبودة والقصابيات وسهل الغاب إلى الخطوط الخلفية للنظام، وباتت المعارك ضمن مناطق سيطرته، وبالتالي أوقفت تمدده شمالاً وبات النظام في موقع الصد بدل الهجوم.

وكررت قوات النظام وروسيا والميليشيات المساندة لها لاسيما الفلسطينية من مجموعات "لواء القدس وفلسطين حرة وجبهة التحرير"، محاولات استعادة السيطرة على محوري الجبين وتل ملح، إلا أن الخسارة كانت حليفتهم في كل مرة، ما أربك قواتهم واستنزفها وفق المصدر.

واعتبر المصدر العسكري أن تكتيكات الفصائل التي اتبعت خلال المعركة كانت كفيلة في وقت تمددها، وخسارة النظام لعامل القوة في امتلاكه الأجواء، إلا أنه لم ينكر وجود خسائر بشرية وعسكرية لدى فصائل الثوار خلال المعارك.

وأشار المصدر إلى أن المرحلة باتت في طبيعتها معارك استنزاف كبيرة، وأن النظام بات مربكاً وغير قادر على المناورة أو الالتفاف لإعادة المعركة لمسارها الأساسي شمالاً، وبالتالي توقع المصدر أن تطول أمد المعركة لحين إيجاد حل تفاوضي حقيقي يعيد النظام لمواقعه سابقاً وينهي المعركة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة