طباعة

"الفتح المبين" تطلق مرحلة جديدة من المعارك.. وسيارة مفخخة تضرب معاقل الأسد شمال حماة

18.حزيران.2019

تدور في هذه الأثناء معارك عنيفة جدا بين فصائل الثوار وقوات الأسد شمال حماة، وذلك في مرحلة جديدة من المعارك أعلنت عنها غرفة عمليات "الفتح المبين" التابعة للثوار للسيطرة على نقاط جديدة، في تحد واضح للروس.

ومع ساعات الصباح الأولى دكت مفخخة مواقع قوات الأسد في منطقة وادي عثمان الواقع بالقرب من تل ملح شمال حماة، حيث قام الإستشهادي بركن سيارته بعد وصوله إلى داخل حصون الأسد بتفجيرها ما أدى لمقتل وجرح العديد من العناصر وتدمير دفاعاتهم، حيث عاد الإستشهادي إلى المناطق المحررة بسلام.

وأكد مراسل شبكة شام في حماة أن المعارك الأن تدور على أكثر من محور خاصة الجملة وكفرهود وذلك في محاولة من فصائل الثوار السيطرة على نقاط جديدة وإستعادة أخرى كانت قوات الأسد سيطرت عليها خلال الأيام الماضية.

وذكر مراسلنا أن فصائل الثوار استهدفت بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية الثقيلة بشكل مكثف معاقل الأسد في ريف حماة ما تسببت بمقتل وجرح العشرات من العناصر وتشتيت دفاعاتهم، حيث تمكنوا من تدمير مدفع لقوات الأسد على تل الشيخ جديد بعد سقوط قذيفة مدفعية بشكل مباشر عليه.

وشدد مراسلنا في حماة أن الطائرات الحربية والمروحية الروسية والأسدية عادت مجددا إلى أجواء حماة وأدلب ونفذت عدة غارات مترافقة مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا حيث استهدفت مدن وبلدات كفرزيتا واللطامنة والزكاة وحصرايا وتل ملح والجبين والأربعين.

وكان الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام الحربي منه والمروحي قد غاب يوم أمس بشكل كامل لأول مرة منذ قرابة الشهر ونصف الشهر عن أجواء ريف إدلب بشكل كلي ، إذ لم يسجل تحليق أي طيران في أجواء المنطقة، مع قصف مدفعي طفيف.

وقال مراسلنا أن تعزيزات عسكرية كبيرة ما تزال تصل إلى مناطق سيطرة الأسد ولم تتوقف أبدا، فهي إشارة على أن هناك نية مبيتة للاستمرار في المعارك، مع سقوط العشرات من القتلى والجرحى والخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات الأسد.

وكانت روسيا أعلنت أكثر من مرة عن هدنة ولكنها كانت دائما تخرقها بإستمرار القصف واستهداف المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير