الفقر والقهر ... لاجئ سوري في لبنان يحرق نفسه بـ "البنزين"

05.نيسان.2020

توفي لاجئ سوري في لبنان اليوم متأثرا بحروق أصيب بها بعد أن أضرم النار في نفسه، في بلدة "تلعبايا"، بمحافظة البقاع، وسط لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن بسام الحلاق مواليد عام 1968 أقدم على إحراق نفسه بمادة البنزين، ومن ثم توفي متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة، وذكرت أن "تردي الأوضاع المعيشية للحلاق، كانت السبب وراء إضرام النار في نفسه".

ويعيش في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري مسجلين لدى "المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين"، فيما يواصل مسؤولون في الحكومة اللبنانية مطالبهم وخطاباتهم العنصرية التي تدعو لإعادة اللاجئين السوريين لبلادهم، على الرغم من سوء الخدمات المقدمة لهم، في ظل الظلم الذي يتعرضون له من قبل بعض العنصريين اللبنانيين.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، قد أجرت دراسة نهاية عام 2019، تبيّن فيها أنّ 73 بالمائة من اللاجئين السوريين يعيشون تحت خط الفقر بأقلّ من 3.8 دولار في اليوم الواحد، و55 بالمائة منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع أي بـِ 2.9 دولار في اليوم الواحد.

هذا وسبق أنّ نشرت منظمات سورية غير حكومية بيان مشترك تطرقت من خلاله إلى ملاحظتها مناشير وتعاميم من قبل بعض البلديات اللبنانية تحتوي على لغة تمييز سلبية تجاه اللاجئين السوريين متضمنة قرارات تستهدف اللاجئين.

ويأتي ذلك ضمن تعليمات تدعو لبقاء اللاجئين بشكل خاص في المخيمات والالتزام بإرشادات وزارة الصحة بعدم التجول وإلغاء المناسبات الاجتماعية وتقليص التجمعات وعدم استقبال الزوار، ضمن قرارات مواجهة انتشار فايروس.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة