طباعة

الفيلق الرابع وثوار تلدو يرفضون العرض الروسي للتسليم بريف حمص ويؤكدون جاهزيتهم للدفاع عن المنطقة

01.أيار.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلن الفيلق الرابع العامل في ريف حمص الشمالي، رفضه القاطع للعرض الروسي الأخير المقدم بتاريخ 1 أيار 2018 لخلوه من أي ضمانة لمستقبل المدنيين في منطقة الريف الشمالي، مؤكداً تمسكه بحقه في الدفاع عن المدنيين.

وأكد الفيلق في بيانه أن الاتفاق تعمد وضع شروط معينة وغير منطقية متجاوزة كل الاتفاقيات والتفاهمات السابقة، مطالباً الحكومة التركية الضامنين لاتفاقية خفض التصعيد بلعب الدور الذي ينتظره منهم الشعب السوري بأكمله، وألا يسمحوا لروسيا وذنبها النظام بارتكاب مجزرة جديدة بحق الشعب السوري أو تهجيرهم قسريا.

كما طالب البيان المجتمع الدولي بمنع جريمة حرب جديدة في سوريا تحصل أمام أعينهم من خلال التهجير القسري للمدنيين في ريف حمص والتسبب في كارثة إنسانية جديدة.

وأشار بيان الفيلق إلى أنه وبعد أشهر طويلة من قصف للمدنيين وللبنية التحتية الخدمية والطبية في الريف الشمالي الحمص على الرغم من كونها منطقة مشمولة باتفاقية "خفض التوتر" بضمانة من الأشقاء الأتراك والطرف الروسي المشارك في القصف، وبعد جولات طويلة من التفاوض مع الطرف الروسي في الأشهر والأسابيع الأخيرة، تقدم الروس بعرض مذل للشعب السوري في ريف حمص الشمالي خصوصا وباقي سوريا عموما، يقضي بتسليم مصير المدنيين في منطقة ريف حمص الشمالي البالغ عددهم حوالي ربع مليون ليد النظام ليمارس سياسته المعهودة في الانتقام والاعتقال العشوائي والتصفية.

بدورها، أعلنت كتائب الثوار في مدينة تلدو بمنطقة الحولة بريف حمص الشمالي، رفضها العرض الروسي الداعي للخروج من المنطقة وتسليم السلاح الثقيل، في أول رد رسمي على الطرح الروسي للفعاليات العسكرية التي اجتمعت مع الوفد الروسي في معبر الدار الكبيرة اليوم.

وأنهت لجنة التفاوض العسكرية الممثلة لقيادة المنطقة الوسطى عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي مع الجانب الروسي في نقطة معبر الدار الكبيرة، بعد ساعات من المباحثات بين الطرفين لحسم مصير المنطقة بعد التهديدات الروسية الأخيرة للفصائل والمدنيين بالتهجير أو المصالحة.

وأصر الجانب الروسي على شروطه التي فرضها على المنطقة في تسلم السلاح الثقيل يوم غداً الساعة 12 ظهراً أو الحرب بعملية عسكرية تستهدف كامل المنطقة على غرار الحملات التي واجهتها الغوطة الشرقية وبلدات جنوب دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير