القاهرة تصحح تصريحات وزير خارجيتها بشأن عودة سوريا للجامعة العربية

21.آذار.2019

متعلقات

رهنت القاهرة عودة نظام الأسد إلى مقعده المجمد بالجامعة العربية، باتخاذ دمشق خطوات تشير إلى «التفاعل» مع «الجهود الأممية وقرار مجلس الأمن رقم 2254».

وقال المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أمس، إن موقف القاهرة الذي عبر عنه وزير الخارجية سامح شكري، يستند إلى «أهمية تفاعُل الحكومة السورية مع مسار العملية السياسية في جنيف، وجهود المبعوث الأممي لسوريا، وذلك وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، حيث يتم الانخراط مع المساعي التي من شأنها استعادة سوريا لاستقرارها ووحدة أراضيها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، وبما يتيح بحث عودة سوريا إلى الحاضنة العربية».

وجاءت إفادة حافظ، أمس، بعد تصريحات أوردتها «وكالة الأنباء العُمانية»، أمس، نقلاً عن شكري، أبرزت فيها أن «مصر تؤيد عودة سوريا للجامعة بلا شروط»، لكن الخارجية المصرية عدّت ذلك «اجتزاءً للتصريحات».

ويأتي موقف الخارجية المصرية الأحدث، متوافقاً مع ما أعلنه شكري، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إذ دعا حينها الحكومة السورية إلى اتخاذ «إجراءات للحفاظ على أمن واستقرار» البلاد، حتى يمكنها العودة للجامعة العربية.

وقال شكري حينها إن «عدم إقدام الحكومة السورية على اتخاذ إجراءات للحفاظ على أمن واستقرار سوريا يجعل الأمر على ما هو عليه، وليس به أي تطور في الوقت الراهن».

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن «قرار إنهاء تعليق عضوية سوريا بالجامعة يحتاج إلى توافق ليس موجوداً حتى الآن»، واستدرك: «لكننا لن نصادر على ما يحدث في المستقبل».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة