القضاء العراقي يحاكم 14 فرنسيا منتميا تنظيم الدولة

10.آذار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

يمثل أربعة عشر فرنسياً انتموا لتنظيم الدولة أمام القضاء العراقي بعدما تسلّمهم ‏العراق من قوات سوريا الديمقراطية، حيث جرت معهم تحقيقات وإجراءات اتخذت بحقهم من قبل محكمة ‏تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب وفقاً لقانون مكافحة الارهاب العراقي، وأحدهم كان جنديا في الجيش الفرنسي خدم في أفغانستان عام 2009.‏

عناصر التنظيم الذين يحملون الجنسية ‏الفرنسية وبعضهم من أصول عربية، تلقوا التدريبات العسكرية والشرعية في سوريا عند ‏انخراطهم في صفوف التنظيم، بحسب اعترافاتهم.‏

واعترف أحد المتهمين وهو فرنسي الأصل والجنسية في معرض ‏اعترافاته أمام قاضي التحقيق أنه كان يعمل سائق شاحنة في إحدى شركات ‏التنظيف في فرنسا مقيماً في مدينة فيجاك التي تقع جنوب فرنسا قبل أن يسافر إلى ‏مصر لدراسة اللغة العربية مستمرا بهذا الإيفاد بفترات متقطعة حتى ‏العام 2013.‏

وقال المتهم الذي يبلغ من العمر 33 عاما "تعرفت على أحد الأصدقاء هناك خلال الدراسة في مصر بمركز ‏للدراسات في القاهرة وكان يروم الذهاب إلى سوريا للقتال هناك وبدأ بإقناعي ‏وعرض عليّ مقاطع مصورة للقتال هناك حتى تولدت القناعة لدي".‏

‏وأضاف "سافرت من مصر إلى فرنسا بقيت لفترة من الزمن مع عائلتي المكونة من أمي ‏وأبي وزوجتي وأخي الذين انخرطوا في صفوف التنظيم في وقت لاحق، ثم سافرت ‏من باريس إلى اسطنبول ومن ثم دخلت الأراضي السورية بصورة غير شرعية".‏

ويستطرد "التحقت بكتيبة سرايا الدعوة والقتال عام 2013 التابعة لجبهة النصرة ‏وعملت كمترجم ومدرس للغة العربية للمقاتلين الأجانب ومن ثم التحقت في صفوف ‏التنظيم بعد اعلان دولة الخلافة فيما كنت قد دخلت دورة شرعية وعسكرية وعملت ‏في ولاية حمص حتى العام 2015".‏

وزاد المتهم "انتقلت الى كتيبة تسمى أنور العولقي وعملت كمقاتل وتعرضت للإصابة ‏اثناء المعارك في منطقة البطن ومن ثم انتقلت إلى العراق وتحديداً مدينة الموصل ‏وعملت في صفوف التنظيم هناك"، مبيناً أن "عائلتي والمكونة من أمي وأبي وأخي ‏وزوجتي التحقوا فيما بعد بصفوف التنظيم وانتقلوا إلى سوريا ليقتل والدي في مدينة ‏الرقة وجرى القبض على أخي وزوجتي ووالدتي".

واطلع مجلس القضاء الأعلى في العراق" على اعترافات المتهمين الأربعة عشر، وتبين أن جميعهم قد تزوجوا في ‏سوريا ولديهم أطفال ومنهم من تزوج أكثر من مرة.

وكانت مصادر عسكرية عراقية كشفت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي أن قوات سوريا الديمقراطية سلمت العراق الأسبوع الماضي 20 من مقاتلي تنظيم الدولة الأجانب معظمهم فرنسيون..

والجدير بالذكر أن عائلات عناصر التنظيم الأجانب ومدافعون عن حقوق الإنسان يتخوفون من مصير العناصر في العراق، حيث يؤكدون وجود مخاطر أن يتعرضوا للتعذيب وأن يخضعوا لمحاكمات غير عادلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة