الكرملين: لا مخطط لإجراء لقاء بين بوتين وأردوغان بشأن الوضع بإدلب

10.شباط.2020
بيسكوف
بيسكوف

قال المتحدث باسم الكرملين، اليوم الاثنين، إن روسيا قلقة من تصعيد التوتر في إدلب، لافتاً إلى أنه ليس من المخطط إجراء لقاء بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف للصحفيين، ردا على سؤال في هذا الصدد: "ما زلنا قلقين" لافتاً إلى أنه "أما فيما يتعلق بلقاء الزعيمين، فلا توجد حتى الآن خطط محددة لعقد لقاء، لكنه سيعقد إذا استدعت الحاجة ذلك".

وكان قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم الاثنين، أن بلاده ستقوم بما يلزم "في حال واصل النظام السوري هجماته" في إدلب، في وقت استأنفت الاجتماعات بين الوفد الروسي والمسؤولين الأتراك بانقرة اليوم.

وأضاف وزير الخارجية التركي، في مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفيني في أنقرة، أن الرئيس، رجب طيب أردوغان، قد يلتقي نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، إن لم يتوصل وفدا البلدين المجتمعان في أنقرة لتفاهم حول الوضع في محافظة إدلب السورية.

وكانت أكدت وزارة الدفاع التركية اليوم الاثنين، مقتل خمسة جنود أتراك، وإصابة أخرين، بقصف مدفعي للنظام استهدف نقطة مراقبة تركية بريف إدلب الشمالي، في وقت تشير المعلومات إلى استهداف تجمع لهم بمطار تفتناز.

وكانت كشفت مصادر دبلوماسية تركية اليوم الاثنين، عن أن الوفد الروسي المفاوض بشأن الوضع المتأزم بإدلب، عاد إلى أنقرة مجدداً لاستكمال المباحثات، بعد أن كان من المفترض أن تستكمل بعد أسبوع من لقائه مع مسؤولين أتراك أول أمس.

وقالت المصادر إن العاصمة التركية أنقرة، تحتضن، جولة جديدة من المحادثات بين الوفدين التركي والروسي، لبحث آخر المستجدات الحاصلة في محافظة إدلب، لافتة إلى أن الوفدين التركي والروسي سيجتمعان في ساعات الظهيرة.

وكثفت تركيا خلال الأسابيع الأخيرة من إرسال التعزيزات العسكرية التي تضم دبابات وأسلحة ثقيلة إلى ريف إدلب، مع تقدم النظام وروسيا ووصولهم لمدينة سراقب، في محاولة منها لمنع التقدم، في وقت تصاعد الصدام بين تركيا والنظام وروسيا بعد استهداف نقطة تركية ثبتت حديثاً غربي مدينة سراقب أسفرت عن مقتل جنود أتراك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة