"الكرملين" يبارك للنظام استباحته "خان شيخون" بعد تدميرها وطرد سكانها

22.آب.2019

متعلقات

رحب المتحدث باسم الرئاسة الروسية اليوم الخميس، بسيطرة قوات الأسد والميليشيات الموالية لها على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد سنوات من التدمير والقصف ونشر الموت في المدينة التي خلت من سكانها قبل دخولهم إليها.

وفي تصريح صحفي، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: "لقد كان الحديث يدور منذ البداية عن أن مكافحة المجموعات الإرهابية ستستمر في جميع المناطق (السورية) بدون استثناء، لا سيما مكافحة الإرهابيين الذين يواصلون هجماتهم ضد القوات المسلحة السورية"، إلى جانب استهدافهم قاعدة حميميم الروسية أيضا. وتابع: "لهذا السبب، لا يسعنا طبعا سوى الترحيب بأي انتصارات صغيرة من هذا النوع أو انتصارات أكثر أهمية على هذه المجموعات".

وكانت دخلت عناصر ميليشيات الأسد وعناصر من الميليشيات الروسية اليوم الخميس، أحياء مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد تطويق المدينة من جميع المحاور خلال الأيام الماضية، لتبدأ بعمليات التعفيش للمنازل والمحال التجارية وممتلكات المدنيين.

ونشرت مواقع وحسابات موالية وحسابات روسية، صور لعناصر ميليشيات الأسد وعناصر من القوات الروسية، وسط مدينة خان شيخون، يتجولون في أحيائها، بعد أيام من تطويقها، بدت في الصور سيارات عديدة تقوم بتحميل متاع وأغراض ضمن سياسية التعفيش التي يشتهر بها جنود الأسد.

اليوم تدخل قوى الاحتلال التابعة للأسد من قطعان الميليشيات والقوات الرديفة، جنباً إلى جنب مع قوات الاحتلال الروسية والإيرانية إلى مدينة خان شيخون بوابة الشمال السوري، وأكبر مدن ريف إدلب، بعد صمود تاريخي في وجه أعتى الأسلحة والجيوش لأشهر وسنوات طويلة، لتطوقها من عدة محاور وتعلن استباحتها.

ومع تطويق خان شيخون والسيطرة على جميع الطرق المؤدية لريف حماة الشمالي، باتت مدن "كفرزيتا واللطامنة" عروستا الريف الحموي وقلاعه الصامدة، محاصرتان بشكل كامل، أجبر جميع الثوار المرابطين على حدودهما على الانسحاب مجبرين باتجاه ريف إدلب، قبل تمكن قوى الشر والاحتلال من قطع آخر الطرق الواصلة بين ريفي حماة وإدلب عبر التمانعة شرقي خان شيخون.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة