الكويت مستعدة لاستقبال دواعشها المحتجزين في سوريا ومحاكمتهم وفق القانون

03.نيسان.2019
ناصر الصبيح
ناصر الصبيح

قال "ناصر الصبيح" مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي في الكويت، إن بلاده لا تتحفظ على عودة مواطنين كويتيين منتمين لـ "داعش" من سوريا، مؤكداً أنهم سيعاملون وفق القانون.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن الصبيح قوله: "الكويت لا تتحفظ على عودة مواطنيها حتى لو كانوا جانحين، إذا تقدموا بطلبات، وسيتم التعاطي معهم وفق القانون ويخضعون للمحاكمة"، موضحا أنه "لا أرقام محددة لعدد الكويتيين المنتمين للتنظيم الإرهابي في مناطق النزاع".

ولفت الصبيح إلى أن "الكويت قدمت مقترحا لمجلس الأمن في هذا الشأن، يهدف لوضع آليات لإعادة تأهيل ودمج المقاتلين في مجتمعاتهم بعد خضوعهم لمحاكمات عادلة".

وأضاف أن: "لجنة تأهيل المواطنين المدرجة أسماؤهم على قائمة الإرهاب الدولية التابعة لمجلس الأمن تعمل على إنهاء آليات عمل اللجنة، وتحديد موعد بدء أعمالها"، مشيرا إلى أن اللجنة "ستقدم خريطة طريق تأهيلية تساعد على دعم التقرير، الذي يعده أمين المظالم لكل حالة على حدة".

ولفت إلى أن "اللجنة تترأسها وزارة الخارجية (الكويتية)، وتضم وزارات الداخلية والأوقاف والصحة والإعلام والنيابة وجامعة الكويت، وستعمل على التواصل مع المدرجين مباشرة لحضهم على الانخراط لبرنامج إعادة التأهيل وسيكون اختياريا".

وكانت وزارة الأوقاف الكويتية كشفت أواخر عام 2017 عن خطة لاستقبال موجة مرتقبة من الكويتيين العائدين، الذين انضموا سابقا للقتال في صفوف "داعش"، الذي بدأ يتلاشى في العراق وسوريا.

وقالت الأوقاف إن خطتها تستهدف تغيير القناعات الفكرية لأعضاء التنظيم التي دفعتهم لترك الكويت، والقتال معه في سوريا والعراق، لكنها لا تخفف من العقوبات، التي سيواجهونا عند عودتهم لبلادهم، وخضوعهم للتحقيقات الأمنية، والمحاكمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة