اللاذقية "شيكاغو سوريا" بعد انتشار عصابات يتغاضى نظام الأسد عن جرائمها اليومية

07.تموز.2017

متعلقات

اكتسبت مدينة اللاذقية، اسما جديداً وهو "شيكاغو سوريا"، بعد ان توافرت الاسلحة للصغار والكبار، وباتت العصابات المسلحة ترتكب الجرائم بشكل يومي، دون وجود رادع، وسط عجز من قبل قوات الامن التابعة لنظام الاسد أمام تلك العصابات.

وأكد الناشط "رزق إبراهيم"، في حديث لـ"عربي21"، أن ما يعانيه أبناء الساحل في العموم هو أن القوى العسكرية المنتشرة في اللاذقية، وحتى في عموم الساحل السوري، جميعها أقوى من نظام الاسد، لافتاً الى أن "قوات الأمن التابعة لنظام الأسد عاجزة عن إيقاف القوة العسكرية لتلك العصابات، التي في غالب المشاريع هما طرفان مكملان لبعضهما البعض، والنظام بعجزه العسكري يتقبل جرائمهم مقابل قتالهم معه على الجبهة ذاتها ضد المعارضة السورية"

وشهد منتجع الشاطئ الأزرق في مدينة اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط، جريمة قتل سيدتين احداهما حامل، في ال4 من الشهر الجاري، بعد أن دخل مسلح للسرقة، وفوجئ بوجود السيدتين، لتلاقيا حتفهما بعد طعنهما بالسكين.

وفشل فرع الأمني الجنائي التابع لنظام الاسد في مدينة اللاذقية في إلقاء القبض على المجرم القاتل، بحسب العديد من الروايات التي تناقلتها وسائل إعلامية موالية للأسد، وجراء الضغوط التي مورست عليها من قبل عائلات الضحايا، أقدم النظام السوري على اعتقال كافة عائلة القاتل، الأمر الذي انتقده العديد من الموالين للأسد، مطالبين بإطلاق سراح من لا ذنب لهم في الجريمة البشعة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة