اللواء المجرم "أحمد محمد بللول".. "طائرات الموت" تحلق وتقصف بأمره

04.كانون1.2018

الإجرام أهم صفة يتصف بها أي شخصية عملت مع نظام الأسد، وليس باللواء "أحمد محمد بللول" بغريب عنها، فهو المسوؤل عن العديد من المجازر التي حصلت في سوريا، خاصة أنه المسؤول المباشر عن الطلعات الجوية للطائرات الحربية.

ولد اللواء بللول في عام 10/10/1954 وينحدر من محافظة حمص، يشغل حاليا منصب قائد القوى الجوية والدفاع الجوي، وشغل عدة مناصب سابقة.

وذكرت منظمة "مع العدالة" أنه في تشرين الأول من عام 2012 أصدر بشار الأسد قراراً بتعيين اللواء أحمد بللول قائداً للقوى الجوية والدفاع الجوي، خلفاً للواء عصام حلاق، وذلك لما عُرف عنه من نزعة إجرامية وولاء مطلق للنظام الذي كان يُعد آنذاك لحملة قصف جوي بالمقاتلات والمروحيات ضد المدن والبلدات والقرى الثائرة.

وعلى الرغم من بلوغ بللول السن القانونية للتقاعد عام 2012؛ إلا أن بشار الأسد دأب على التجديد له منذ ذلك العام، نظراً للدور الرئيس الذي مارسه في تنفيذ حملات القصف الجوي وتشريد الملايين من السوريين، خاصة وأن سلاح الطيران كان المتسبب الأكبر في حركة النزوح القسري وتدمير البنى التحتية للمناطق المحررة.

وأشارت منظمة "مع العدالة" أن اللواء أحمد بللول المسؤول الرئيس، بالشراكة مع طياري وملاحي وفنيي القوى الجوية، في قتل مئات آلاف السوريين وتهجير الملايين وتدمير المناطق الآهلة بالسكان، كما يشترك في المسؤولية عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية التي تمت بواسطة الطيران الحربي، والتي كان آخرها مجزرة الغوطة في شهر نيسان من عام 2018.

واللواء بللول مسؤول كذلك عن كافة الجرائم التي ارتكبتها الفرقة (20) قوى جوية، وبالأخص الجرائم التي تم ارتكابها في الغوطة الشرقية، حيث كانت الطائرات تنطلق من مطار الضمير العسكري مزودة بالقذائف العنقودية الحارقة والفوسفورية، والقذائف والخزانات المحرقة المحشوة بالنابالم، والقنابل الفراغية، وبقذائف تحوي غازات سامة.

كما يعتبر أحد المسؤولين الرئيسيين عن توفير التسهيلات لسلاح الجو الروسي، وتنسيق عمليات قصف مقاتلاته للمناطق الآهلة بالسكان، وتوفير الأسلحة المحرمة دولياً، والتي كانت تخزن بمطاري “الضمير” و”السين” في مستودعات تشرف عليها مجموعة فنية خاصة تتولى عن استلامها وتخزينها وتحميلها على الطائرات، وتتبع لقائد الفرقة الجوية (20) بمطار “الضمير” اللواء الطيار بسام حيدر، الذي كان ينفذ الأوامر الصادرة إليه من مدير إدارة المخابرات الجوية اللواء جميل الحسن وقائد القوى الجوية اللواء أحمد بللول، بما في ذلك تحديد الطيارين وتكليفهم بمهام القصف، بشكل مباشر في مطار الضمير وبشكل غير مباشر من مطار السين عبر قائد اللواء 17 العميد الطيار محمد ديبو.

يذكر أن اللواء أحمد بللول خاضع العقوبات البريطانية[1] والكندية[2] والأمريكية بسبب مسؤوليته عن عدد كبير من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها بحق الشعب السوري. وفيما يلي نماذج عن المجازر التي ارتكبها الطيران الحربي والمروحي تحت إشرافه:

 

 

م المدينة المكان التاريخ تفاصيل المجزرة
1                حلب الأتارب[3] 31/10/2012 القصف الجوي للفرن الآلي في مدينة الأتارب، راح ضحيته 18 قتيلاً ونحو 35 جريح.
2                ريف دمشق الشيفونية[4] 1/11/2012 القصف الجوي لمزرعة الشيفونية بريف دمشق، راح ضحيته 16 قتيلاً.
3                إدلب حارم[5] 2/11/2012 القصف الجوي لبلدة حارم بريف إدلب، راح ضحيته 70 قتيلاً.
4                ريف دمشق أوتايا[6] 13/11/2012 القصف الجوي لبلدة أوتايا بالغطة الشرقية، راح ضحيته 26 قتيلاً.
5                  حماه حلفايا[7] 23/12/2012 القصف الجوي لأحد أفران الخبز ببلدة حلفايا بريف حماة، راح ضحيتها 93 قتيلاً.
6                  ريف دمشق المليحة[8] 2/1/2013 القصف الجوي لمحطة النورس للوقود ببلدة المليحة بريف دمشق راح ضحيتها 75 قتيلاً.
7                  إدلب خان شيخون[9] 4/4/2017 القصف الصاروخي بمواد سامة في مدينة خان شيخون، ما أدى لمقتل ما يقارب 90 شخصاً.
8                  ريف دمشق دوما[10] 7/4/2018 إلقاء مروحية (MI-8) براميل متفجرة تحوي غاز السارين على مدينة دوما، ما أدى إلى مقتل 80 شخصاً من النساء والأطفال كانوا مختبئين في الأقبية التي تم استخدامها كملاجئ أثناء القصف.

 

 

يضاف إلى هذه القائمة المئات من المجازر الناتجة عن عمليات القصف التي ارتكبها سلاح الجو، وجميعها موثق عبر مقاطع فيديو وملفات نصية تثبت الوقائع والتفاصيل.


[1] ترتيبه في العقوبات البريطانية 218

[2] ترتيبه في العقوبات الكندية 220

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة