الليرة السورية تسجل أكبر انهيار لها وتصل لحد الـ 716 ليرة أمام الدولار

15.تشرين2.2019

واصلت الليرة السورية انهيارها أمام العملات الأجنبية، وتراجعت اليوم الجمعة لأدنى مستوى أمام الدولار، منذ استقلال سوريا، حيث سجل سعر صرف الليرة السورية، اليوم الجمعة، 716 ليرة للدولار الواحد للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

وجاء ذلك رغم محاولات النظام وقف انهيار الليرة، والتحكم بسعر صرفها أمام العملات الأجنبية، وإطلاق حملة حكومية تحت شعار "عملتي قوتي".

وانتقد أمين سر غرفة تجارة حمص، أنطون داوود، حملة "عملتي قوتي"، التي دعت إلى إيداع التجار السوريين ورجال الأعمال والمستوردين أموالهم بالقطع الأجنبي (الدولار الأمريكي) في حساب خاص بالحملة، تحت إشراف المصرف المركزي.

وقال داوود، وفقا لموقع "الاقتصادي"، إن إلزام التاجر بإيداع نسبة 10% من قيمة إجازة الاستيراد بالدولار في صندوق دعم الليرة، كان أحد أسباب ارتفاع الليرة، إذ يعمل التاجر على تعويض المبلغ الملزم بإيداعه عبر تحميلها إلى ثمن المواد الاستهلاكية، الأمر الذي يرفع من سعرها.
وفي آخر مبادرة حكومية لإنقاذ الليرة السورية، أطلقت غرف التجارة والصناعة في دمشق، حملة تحت شعار "عملتي قوتي" سرعان ما توقفت، وهي عمليا لم تبدأ، إذ لم تشهد شركات الصرافة التي وضعت المبادرة عناوينها لإيداع العملة حركة شراء تذكر، ورغم أن المبادرة حددت سعر الشراء بـ 603 ليرات للدولار، إلا أنها توقفت عمليا.

وكانت آخر تعليمات بهذا الخصوص، هي التي حددت أن يكون التاجر الذي سيبادر إلى الشراء بسعر المبادرة (كان أقل من السوق بنحو 50 ليرة) أن يكون حاصلا على إجازة استيراد بعد تاريخ 15/10/2019، وأن يسدد مبلغا يعادل 10% من قيمة الإجازة في صندوق المبادرة.

ولم تعلن أي من غرف التجارة أو الصناعة عن توقف المبادرة عمليا، واستمرت، حتى تاريخ 23 الشهر الماضي، بإصدار نشرة الأسعار اليومية للدولار، التي كانت مثبتة عند 603 ليرات للدولار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة