الليرة السورية تكسر حاجز الألف أمام الدولار في أكبر انهيار لها

13.كانون2.2020

كسرت الليرة السورية حاجز الألف أمام الدولار، بعد تجاوز سعر الدولار في سوريا 1000 ليرة سورية، وهو حاجز تتجاوزه الليرة لأول مرة وسط ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار جميع السلع.

وذكر متعاملون وصفحات متخصصة أن الليرة السورية تجاوزت حاجز الألف هبوطاً أمام الدولار، بعد فترة من حالة عدم استقرار كان شهدتها أسعار الصرف منذ أن لامست الليرة حاجز الألف، دون أن تتخطاه مطلع الشهر الماضي.
وقد حققت حالة عدم الاستقرار مكاسب متسارعة خلال أيام، وارتفعت الليرة بنحو 200 نقطة أمام الدولار، ترافقت مع حملة واسعة على مواقع التواصل لدعم الليرة السورية، إلا أن حالة الارتفاع لم تدم طويلاً، وعادت الليرة لتشهد تذبذبات بين ارتفاع وهبوط، لكن ضمن اتجاه عام هابط، لتصل أمس، إلى حاجز الألف.

يذكر أن المصرف المركزي السوري ما زال يثبت سعر صرف الدولار عند 436 ليرة، كما أنه ما زال يلتزم الصمت أمام حالة التدهور التي تشهدها العملة المحلية، وهي الحالة التي تركت آثارها على جميع السلع في البلاد، التي شهدت ارتفاعات كبيرة، خصوصاً السلع التي تعتمد في مكوناتها على مواد مستوردة.

وخلق تراجع الليرة السورية أزمة إقتصادية كبيرة وغلاء فاحش في الأسعار في مناطق سيطرة النظام وأيضاَ في مناطق سيطرة المعارضة، وسط تحكم التجار وأصحاب المصالح، في وقت بات المواطن السوري ضحية الاستغلال والتحكم.

ومنذ استيلاء حافظ الأسد على سدة الحكم في سوريا، عام 1970، بدأت الليرة السورية تخسر قيمتها شيئاً فشيئاً؛ بسبب السياسات الاقتصادية التي كانت تمارس في عهده، وارتباطها بالإجراءات السياسية والسوق المغلق في البلاد.

ومنذ عام 2011 بدأت الليرة مرحلة جديدة كلياً؛ حيث بدأت بالانهيار رويداً رويداً خلال سنوات الحرب الثماني، وهي اليوم تخسر أضعاف ما خسرته في العقود الأربعة التي سبقت الثورة السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة