المؤتمر السنوي لـ "التحالف ضد داعش" يبدأ في واشنطن بمشاركة 35 دولة

14.تشرين2.2019

ينطلق في العاصمة الأميركية واشنطن اليوم الخميس، المؤتمر السنوي للدول المشاركة في "التحالف ضد داعش"، وذلك بمشاركة وزراء من 35 دولة، يهدف إلى إعادة التأكيد على استمرار الحملة الدولية لهزيمته داعش في العراق وسوريا، وفق مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.

ووفق المسؤول، سيتم خلاله مناقشة التطورات التي حصلت الشهر الماضي في ظل مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي والعملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا وتدخل القوات الروسية وقوات النظام في شمال شرق سوريا، كما سيتم التباحث في وضع قوات سوريا الديمقراطية وهي شريك أساسي في "التحالف ضد داعش"، بالإضافة لبحث موضوع بقاء قوات أميركية في سوريا.

وأوضح المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو سيعقد في بداية المؤتمر اجتماعا وزاريا مصغرا لمجموعة العمل الخاصة بسوريا والتي تضم وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، وذلك لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، ومنها تشكيل اللجنة الدستورية واجتماعاتها الأخيرة في جنيف.

واعتبر المسؤول في الخارجية الأميركية أن اجتماعات هذه اللجنة "تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح"، إلا أنه أضاف أن الموضوع الأهم في هذا الاجتماع الوزاري المصغّر سيكون الوضع في شمال شرق سوريا بالإضافة لمناقشة ملف محاربة الإرهاب وهزيمة داعش وخروج القوات الإيرانية من سوريا والعمل على البدء بعملية سياسية تفضي إلى "سوريا آمنة لا تشكل خطراً على مواطنيها أو دول الجوار".

من جهته، قال مسؤول أميركي آخر في حوار مع صحافيين إن "دول التحالف هي على توافق تام" مع قرار الرئيس ترمب بإبقاء مجموعة من الجنود في سوريا، وأعرب المسؤول عن ثقته بأن دول التحالف ستبقي على دورها المؤيد للولايات المتحدة.

وحول عودة مقاتلي داعش إلى بلادهم، أكد المسؤول أن "هناك أغلبية من العراقيين" بين هؤلاء الدواعش وسيتم الاتفاق مع الحكومة العراقية بشأنهم. أما بالنسبة للذين يحملون جوازات سفر أجنبية، فأقر المسؤول ببطء عملية استعادتهم لأنها تحتاج إلى الكثير من الإجراءات القانونية، موضحاً أنه سيتم فرزهم بلداً بلداً.

وأضاف أن بعض الدول استرجعت أفراداً منها كانوا قد انضموا لداعش، مثل البوسنة وكوسوفو وإيطاليا. وأكد أن هناك مفاوضات مع روسيا أيضا حول عدد من المعتقلين الروس وأسرهم.

وعن التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، رغم الرفض التركي لهذا الأمر، قال المسؤول الأميركي إن "الإدارة الأميركية ستستمر في العمل مع الأكراد لأنهم شريك أساسي على الأرض".

وأشار المسؤول أن وزارة الخارجية تدقق في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل المليشيات التابعة لتركيا في سوريا، ومنها مقتل الناشطة السياسية الكردية هفرين خلف واستعمال الفسفور المحرم في الهجوم التركي بسوريا.موافق

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة