المجرمون معًا.. لافروف في زيارة للأسد " اتفقنا على أن يتسم الوضع الميداني بالهدوء"

07.أيلول.2020

استقبل رأس النظام الإجرامي المجرم "بشار الأسد" وفدا من داعميه في القتل من روسيا بينهم وزير الخارجية سيرغي لافروف، وذلك في زيارة هي الأولى له منذ 2012.

وكان الوفد الروسي برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء، مع عدد من الدبلوماسيين الروس بينهم سيرغي لافروف وزير الخارجية.

وناقش الجانبان الإجراميان العديد من القضايا، وسبل تطوير التعاون المشترك بينهما، كما تناقشوا في بحث تنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين الجانبين ومساعيهما للتوصل إلى اتفاقيات جديدة.

كما أكدت روسيا على مواصلة دعمها السياسي والعسكري لنظام الأسد على المسارات المختلفة، وشددوا على التمسك والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها وسيادتها واستعادة دورها الإقليمي والدولي

وقدر أكبر مجرمي سوريا الدور الروسي في مساعدته بقمع وقتل الشعب السوري وتدمير منازله وقراه، وتثبيت حكمه ونظامه المجرم.

وبعد اللقاء خرج لافروف في مؤتمر صحفي بينه وبين نظيره وليد المعلم، قال أنه أجرى حوارا في مختلف الجوانب بينه وبين الأسد، بينما اعتبر المعلم أن علاقات الصداقة مع روسيا لها مستقبل واعد ومبشر.

وأكد لافروف أن زيارته مكرسة فقط لمناقشة الافق المستقبلية لتطوير العلاقات السورية الروسية.

وأشار لافروف في حديث أنه نظام الأسد انتصر على ما أسماه الإرهاب الدولي بفضل ودعم من روسيا، وذلك في محاولة للتغطية على الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها روسيا والنظام بحق الشعب السوري.

واعتبر لافروف أن أهم أولوية تواجه سوريا أي إعادة الإعمار والبنية الإجتماعية الإقتصادية وحشد الدعم الدولي لتحقيق ذلك، ولكنه في الوقت نفسه تجاهل أن الدعم الدولي لن يتم بدون أي تقدم سياسي على الأرض.

واشار لافروف أنه اتفق مع الأسد على الإبقاء على الوضع الميداني هادئ، وطالب السوريين بتوحيد جهودهم الداخلية.

وبخصوص الإتفاق بين قسد ومنصة موسكو، قال لافروف أن الوثيقة التي وقعها الطرفان، عبرت عن التزامهما الكامل باستقلال سوريا ووحدة أراضيها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة