المجلس الإسلامي السوري يحذر من سياسات إيران في فرض التشيع ويحمل المجتمع الدولي المسؤولية

20.تشرين2.2018
شعار المجلس
شعار المجلس

متعلقات

لفت المجلس الإسلامي السوري عبر بيان أصدره اليوم إلى أن إيران مارست كل أنواع الإجرام في سوريا، وأمدت نظام الأسد بما استطاعت من أسباب البقاء، وكانت ولا زالت تمارس أبشع أنواع الاحتلال وانتهت إلى فرض التشيع على السوريين في بعض المناطق بالقوة وكانت تمارس التشييع قبل الثورة بالوسائل الناعمة.

وأكد المجلس أن إيران هي دولة معتدية محتلة لسوريا وشعبها، وهي شريكة للنظام المجرم بكل جرائمه من الأيام الأولى لانطلاقة الثورة السورية، ولم تكتف بالقتل والإجرام بل زادت على ذلك ممارسة التغيير الديموغرافي القسري، ومع خطورة كل ما سبق من جرائم، فلعل الأخطر على المجتمع والجيل السوري ما تمارسه إيران من تغيير ثقافي وأيديولوجي تسعى من خلاله إلى إحداث شرخ عميق في المجتمع السوري وذلك  بإنشاء مؤسسات دعوية وجامعات بدأت تنتشر في عدة مدن ومدارس لنشر المذهب الشيعي، بل صارت تلزم الناس بالتشيع، و بدأت تفرض في بعض المناطق السنية كدير الزور الشعائر الدينية الشيعية كالأذان وغيره.

وأضاف المجلس: نهيب بالشعب السوري عامة بكافة مكوناته ومؤسساته لا سيما العلمية والدعوية وكذلك كل الغيورين أن يقفوا في وجه هذا الغزو الثقافي الذي سيحطم ما عُرِف عن الشعب السوري بكل فئاته من تعايش وانسجام، إذ يستهدف هذا الغزو كل مكونات الشعب السوري في دينهم وشعائرهم وخصوصياتهم.

وحذر المجلس السوريين من التعاون مع تلك المؤسسات التي تقيمها إيران في سوريا تحت ستار العلم أو الدين بأي شكل من الأشكال، ورأى أن الاحتلال الثقافي أخطر على البلاد والعباد من الاحتلال العسكري، وتوجه إلى السوريين عموما وفي المنطقة الشرقية خصوصاً بضرورة التصدي لمشاريع التشييع ومحاربته بكل السبل، وحثهم على التمسك بثوابت الدين وشعائر الشريعة، لأن إيران تهدف بهذا الغزو الثقافي والعقدي إلى جعل سورية دولة تابعة لها في كل مجالات الحياة.

وحمّل المجلس كل الجهات والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة مسؤولية السكوت عما تمارسه إيران من تغيير لمعتقدات الناس بالقوة، وما تمارسه من غزو ثقافي في سوريا وما تقوم به من تغيير ديمغرافي، مع تواطؤ النظام الطائفي في ذلك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة