المجموعة المصغرة تدعو لإجراء إنتخابات يشارك فيها جميع السوريين في الداخل والخارج

28.أيلول.2018

دعت "المجموعة المصغّرة" حول سوريا، التي تضمّ كلاً من ألمانيا والسعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا والأردن والمملكة المتحدة، الخميس مبعوث الأمم المتحدة الخاصّ ستافان دي مستورا إلى تنظيم أوّل اجتماع للجنة مكلّفة صياغة دستور، وذلك في أسرع وقت ممكن، من أجل إجراء انتخابات في هذا البلد.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عقده وزراء خارجية المجموعة المصغرة على هامش افتتاح الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال البيان: "ندعو الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الخاص إلى سوريا إلى أن يعقد، في أسرع وقت ممكن، لجنة دستورية ذات مصداقية وشاملة، تبدأ العمل على صياغة دستور سوري جديد، وتضع الأساس لحرية إجراء انتخابات عادلة تحت إشراف أممي"، وأنّه يجب على دي مستورا أن يُقدّم في موعد "أقصاه" 31 تشرين الأول/أكتوبر تقريرًا بالتقدُّم الذي حققه.

وشدّد البيان على ضرورة إجراء الانتخابات المزمعة في ظل "بيئة آمنة ومحايدة، يتمتع فيها جميع السوريين المؤهلين،، بمن فيهم ملايين اللاجئين الذين فرّوا من البلاد منذ بداية الحرب الأهلية عام 2011.

وأضاف: "لقد استمر الصراع السوري لأكثر من سبع سنوات على حساب مئات الآلاف من الأرواح التي ضاعت، والملايين الذين تم تشريدهم قسراً بسبب العنف داخل سوريا وخارج حدودها".

ودعت "المجموعة المصغّرة"، روسيا وإيران، إلى "أن تحرصا على أن يُظهر الأطراف السوريون استعدادًا للمشاركة بشكل جوهري في أعمال هذه اللجنة".

وتابع أن "هناك حاجة ملحة لدبلوماسية منسقة، وإرادة سياسية دولية لإنهاء النزاع، خصوصا أنه لا يوجد حل عسكري، ولا بديل عن الحل السياسي".

وأشار البيان إلى أن "أولئك الذين يسعون إلى حلّ عسكري، لن ينجحوا إلا في زيادة خطر التصعيد الخطير والحريق الواسع للأزمة في المنطقة وخارجها".

وخلص إلى أنه "من الضروري المضي قدماً في حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".

ويتمحور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن سوريا حول 4 عناوين هي؛ الحكم الانتقالي، الدستور، الانتخابات، ومكافحة الإرهاب.

وحث البيان "المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا على تقديم تقرير إلى مجلس الأمن حول تقدمه، وذلك في موعد لا يتجاوز 31 أكتوبر (تشرين أول) المقبل".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة