المربع الأمني اخر معاقل النظام في مدينة إدلب

28.آذار.2015

 

بعد اشتداد حدة المعارك بين مقاتلي جيش الفتح وقوات النظام في مدينة إدلب ودخول المعركة المرحلة الثانية بعد خمسة أيام من انطلاقها لتغدو حربا داخل شوارع المدينة بعد تدمير أقوى التحصينات والدفاعات التي كانت قوات النظام تتخذها على اطراف المدينة من كل المحاور بدأت مؤسسات وحواجز النظام تتقهقر واحدة تلو الأخرى وسط تقدم كبير لمقاتلي جيش الفتح.


فبعد سيطرة المقاتلين على دوار المحراب وسوق الهال وكراج البولمان من الجهة الشرقية لمدينة إدلب وسيطرتهم على كامل الحارة الشمالية ووصولهم لسوق الخضرة وساحة الساعة وسط المدينة من الجبهة الشمالية ثم سيطرتهم على حي الضبيط وحي الثورة والملعب البلدي والبريد والمشفى الوطني من الجهة الغربية ووصولهم لقصر العدل الواقع غرب قصر المحافظ بعشرات الأمتار بذلك يحكم المقاتلين الطوق حول المدينة من الأجزاء الشرقية والشمالية والغربية ولم يبق أمام المقاتلين إلا السيطرة على الاجزاء الجنوبية من المدينة والتي تتركز فيها الأفرع الامنية وقصر المحافظ والتي تدول حولها اشتباكات هي الاعنف وتقدم لعشرات الإنغماسيين داخل المنطقة.


المربع الأمني يمتد من ساحة السبع بحرات الواقعة وسط مدينة إدلب والاقرب للجهة الجنوبية حولها فرع الأمن الجوي وفرع المرور من جهة كراجات البولمان شرقا وغرب الساحة يقع قصر المحافظ وقريبا منه الأمن السياسي والأمن الجنائي وشعبة التجنيد والى الجنوب وحل قصر الكارلتون على المدخل الجنوبي لمدينة إدلب يتمركز فرع أمن الدولة والأمن العسكري والتي باتت قاب قوسين من التحرير وإعلان المدينة محررة بشكل كامل لتكون ثاني محافظة بعد الرقة يتم السيطرة علىها بشكل كامل لتبقى بعض الجيوب والنقاط في المحافظة تتمركز فيها قوات النظام ليتم العمل عليها وتحريرها بشكل كامل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة