"المصالحة الروسية": الشرطة الروسية أنشأت نقاط مراقبة في الرستن وتلبيسة بحمص

13.حزيران.2018

متعلقات

أعلن مايسمى "المركز الروسي للمصالحة" في سوريا، أن الشرطة العسكرية الروسية أقامت نقاط مراقبة في مدينتي الرستن وتلبيسة بريف حمص لتسجيل العائدين إلى المنطقة ومنع وقوع استفزازات، حسب تعبيرها.

وفي الثالث من حزيران، بين رئيس المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، أليكسي تسيغانكوف، أن نقاط المراقبة الجديدة أقيمت في "الرستن وكفرلاها وتلبيسة والزعفرانة وحارة التركمان والقرابيص" بحمص و "قرية قصرايا" بمحافظة حماة " بحسب ما هو مقرر ضمن اتفاق التهجير لأهالي المنطقة على دخول الشرطة الروسية إليها.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر إعلامية من ريف حمص الشمالي، أن عناصر من الشرطة الروسية دخلت إلى منطقة الحولة، للبدء بتطبيق الاتفاق الموقع مع الفصائل في المنطقة بعد إتمام عملية تهجير الفصائل والمدنيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري.

وذكرت المصادر أن عناصر الشرطة الروسية أنشأت نقاط مراقبة لها في عدة مواقع بالحولة، تركزت في بلدتي "تلدهب وكفرلاها"، فيما يتوقع أن تنتشر المزيد من النقاط للشرطة الروسية في المنطقة لاحقاً.

وتلعب روسيا الحليف الأبرز للنظام والتي رعت جميع عمليات التهجير القسرية للفصائل والمدنيين الثائرين ضد النظام دور الضامن لاتفاقيات التهجير التي فرضتها، حيث تقوم بنشر نقاط مراقبة إلا أن هذه النقاط لاتمنع قوات الأسد من الدخول لهذه المناطق لاحقاً والبدء بالتضييق على المدنيين هناك.

وأعلنت قوات النظام في 16 أيار الحالي، السيطرة الكاملة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة من أهالي المنطقة إلى إدلب، بموجب اتفاق التهجير الذي تفرضه روسيا، فيما يعاني جل المهجرين في الشمال من أوضاع إنسانية مأساوية بسبب عدم قدرة المنظمات المحلية على استيعاب هذا الكم من المدنيين الواصلين للمنطقة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة