من قهر الإعاقة إلى فرحة الانتصار

المعلمة "نغم علوان" تبدأ أولى خطوات العودة للحياة بعد عام على الإصابة والعجز

31.تشرين1.2017
المعلمة نغم
المعلمة نغم

تمكنت المعلمة" نغم علوان" من مدينة خان شيخون بإدلب، من التغلب على إعاقتها بعد أن استطاعت الحصول على أطراف اصطناعية عوضاً عن أطرافها التي فقدتها بقصف الطيران الحربي على مدرستها في ريف إدلب، بمساعدة عدة منظمات ساهمت في إعادة الأمل لديها في العودة للحياة.

لم تفقد المعلمة " نغم علوان" طوال فترة إعاقتها الأمل في العودة لحياة أقل ماتكون أقرب للطبيعية تمكنها من الاعتماد على نفسها في التحرك، مكنها من ذلك إصرارها على الحياة ودافعها في قهر الإعاقة والتغلب عليها، كان زوجها سنداً وداعماً قوياً لها طيلة الفترة الماضية، حتى تمكنت مؤخراً من الحصول أطراف اصطناعية لقدميها المبتورتين في إحدى المشافي التركية، بدأت مراحل اتخاذ الإجراءات الطبية لتركيبها وبدء أولى مراحل التدريب على المشي والعودة للحياة.


المدرسة " نغم عبد العز علوان" من مدينة خان شيخون، كانت في مدرسة كفرعين بريف إدلب الجنوبي تعلم الأطفال وتتحدى كل آلة القتل والجهل التي مارسها الأسد وحلفائه، كانت ضحية القصف الذي استهدف المدرسة بشكل مباشر في تشرين الثاني من عام 2016، ما أدى لبتر قدميها، وإضطرارها للخروج لتركيا لتلقي العلاج.

أقامت السيدة "نغم علوان" مع زوجها في مجمع الرحمة للرعاية بمدينة الريحانية التركية، والذي تشرف عليه "جمعية الوفاء للإغاثة والتنمية".

وكان تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شهر آب الماضي، صوراً للمعلمة نغم علوان، لاقت الصور تفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تجسد وفاء الرجل لزوجته بعد إصابتها، وما خلفته طائرات الأسد من أوجاع وآهات بحق الشعب السوري، وإصرار المعلمة على العودة لحياتها والتي تجسد مثالاً حياً لآلاف المعاقين جراء قصف الأسد وحلفائه من أبناء الشعب السوري يصرون على الحياة وقهر إعاقتهم.

المعلمة "نغم علوان" استطاعت خلال عام واحد من التغلب على معاناتها المريرة بفعل القصف وبتر قدميها وعجزها عن الحراك، متطلعة  للوقت الذي يوقف فيه صوت الرصاص والصواريخ وتعود لطلابها الذين افتدتهم طويلاً تعلمهم معنى الصبر والثبات والإصرار على تحقيق النصر والتغلب على كل العوائق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة