المفاوض الروسي يخير ممثلي الفصائل العسكرية لريفي حمص وحماة بالتسليم أو الحرب

01.أيار.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

أنهت لجنة التفاوض العسكرية الممثلة لقيادة المنطقة الوسطى عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي الاجتماع مع الجانب الروسي في نقطة معبر الدار الكبيرة، بعد ساعات من المباحثات بين الطرفين لحسم مصير المنطقة بعد التهديدات الروسية الأخيرة للفصائل والمدنيين بالتهجير أو المصالحة.

وأصر الجانب الروسي على شروطه التي فرضها على المنطقة في تسلم السلاح الثقيل يوم غداً الساعة 12 ظهراً أو الحرب بعملية عسكرية تستهدف كامل المنطقة على غرار الحملات التي واجهتها الغوطة الشرقية وبلدات جنوب دمشق.

وتتعهد روسيا في حال قبول الفصائل بسحب السلاح من القرى الموالية المجاورة لريف حمص الشمالي وإبقاء السلاح العسكري في الثكنات العسكرية التابعة للنظام وتسوية أوضاع المطلوبين، إضافة لالتحاق المطلوبين للخدمة العسكرية خلال ستة أشهر مع المطلوبين للاحتياط من سن 18 إلى 42 سنة.

كما سيتم تسوية أوضاع الطلاب وعودتهم لجامعاتهم، إضافة لتسوية أوضاع الموظفين الذين فصلوا من وظائفهم، مع دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة دون دخول قوات النظام أو الأمن السوري، أما الرافضين للاتفاق يحق له إخراج سلاحهم الفردي بارودة روسية مع مخزنين إضافة ما يريد إخراجه معه إلى مدينتي إدلب وجرابلس.

ولم يصدر عن لجنة المفاوضات أو الفصائل أي تصريحات رسمية، في وقت باتت تعقد اجتماعات مكثفة اليوم لتدارس التهديدات الروسية واتخاذ قرار نهائي إما التسليم والخروج من المنطقة أو المواجهة.

وضم الوفد كلاً من "العقيد إبراهيم بكار قائد المنطقة الوسطى، والعقيد عبد السلام المرعي، والرائد أنور الحسين، والرائد محمد الأحمد، في وقت مثل الجانب الروسي الكسندر ايفانوف قائد القوات الروسية في حميميم، بعد أن غيرت روسيا الشخصيات المفاوضة من طرفها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد اتصالات تركية ألمانية مع الطرف الروسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة