المفوضية السامية: اللاجؤون السوريون قد يسعون مجدداً للوصول الى أوروبا

13.كانون1.2017

أكد مسؤوول أممي، امس الثلاثاء، أن اللاجئين السوريين قد يسعون مجددا للوصول إلى أوروبا في مجموعات إذا لم تستمر برامج المساعدات في خمس دول مجاورة تستضيف معظم اللاجئين.

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقدم تفاصيل بشأن طلب 4.4 مليار دولار لدعم 5.3 مليون لاجئ سوري في البلدان المحيطة بسوريا، وكذلك للمجتمعات المضيفة في تركيا ولبنان والعراق والأردن ومصر التي استقبلتهم.

وأوضح "أمين عوض"، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تصريح للصحفيين أن الوكالة تحتاج دعما دوليً ا ولم تتلق المفوضية سوى 53 %فقط من الـ63.4 مليار دولار التي طلبت الحصول عليها لعام 2017.

وأضاف أن قلة التمويل أدت إلى نقص حاد في الخدمات في 2015 ، حيث فر مليون لاجئ أغلبهم من سورية إلى أوروبا، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي تم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أوقف تدفق اللاجئين السوريين إلى حد كبير.

وتابع عوض "كان لدينا تجربة في 2015، لا نريد تكرار ذلك". وأضاف أن قلة التمويل أدت إلى نقص حاد في الخدمات في ذلك العام، حين فر مليون لاجئ إلى أوروبا. وتظهر أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نصف أولئك الفارين كانوا سوريين.

وتستضيف تركيا في الوقت الراهن 3.3 مليون لاجئ سوري وهو العدد الأكبر يليها لبنان بواقع مليون لاجئ. واعتبر عوض أن "أولئك هم المانحون الكبار، أولئك هم المانحون الحقيقيون. إنهم يقدمون المكان والحماية الدولية".

وأوضح أن "حاليا المساعدة المادية متروكة للمانحين والمجتمع الدولي.. وذلك لم يتحقق. لذا علينا أن نكون جاهزين للعواقب".

ولفت عوض الى أن الدول المضيفة تشير إلى مخاوف بشأن الأمن والأزمات الاقتصادية ومعاداة الأجانب، لكن السوريين يواصلون القدوم. وأوضح عوض أن "لبنان لا يزال يقبل الحالات الخطرة، والحالات الطبية، وكذلك تركيا".

وأشار إلى وجود حالات "إعادة قسرية" تتمثل في إعادة اللاجئين إلى أماكن يواجهون فيها الحرب أو الاضطهاد في مخالفة للقانون. وقال "نرصد ترحيلا، نري أناسا أعيدوا".

وامتنع "أدريان إدواردز"، المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تقديم تفاصيل بشأن اللاجئين السوريين الذين جرى ترحيلهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة