النظام والروس يسهلون وصول عناصر التنظيم إلى منطقة التنف

05.كانون2.2018

نقلت مواقع إعلامية في البادية السورية عن التحالف الدولي، خبراً عن وجود تسهيلات من قبل القوات الروسية لعناصر تنظيم الدولة لدخول في منطقة التنف في البادية السورية.

وذكرت المصادر أنه و بعد عدة تهديدات وهجمات من قبل عناصر تنظيم الدولة، على منطقة ال 55 كم الأمنة، والتي كان مصدرها المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، بدأ جيش مغاوير الثورة وقوات التحالف الدولي مجهودات استخبارية مشتركة لمعرفة مصادر التهديد الأساسية، ومواقع انتشار واختباء العناصر التابعة للتنظيم.

وبينت المصادر أن التحقيقات الاستخباراتية للتحالف الدولي أظهرت أن مصدر التهديد التي تتعرض لها منطقة الـ 55، من مواقع تقع تحت حماية وإدارة القوات الروسية، والتي كان من المفترض أن تقوم تلك القوات بالتعامل معها.

وبينت المصادر أنه احتراماً لمبادئ العمل العسكري في مناطق اشتباك الأطراف المتعددة، قامت قوات التحالف الدولي بتقديم نتائج التحقيقات الاستخبارية للقوات الروسية طالبين منهم العمل على تطهير المنطقة من تهديد تنظيم الدولة بحسب بيان صفحة "حمورابي" المعنية بنقل أخبار المنطقة الشرقية والبادية.

الناشط الإعلامي في البادية السورية "مزاحم السلوم" قال في حديث لـ "شام" إن ردة الفعل الروسية كانت غير فعالة، لذلك طالبت قوات التحالف الدولي القيام بعدة غارات على المنطقة، والتي تخضع للإدارة الروسية، ولكن رفض الروس الطلب.

وأضاف السلوم بحسب مصادره من التحالف الدولي أن ردة الفعل الروسية على هذه الوقائع، يعطي نتيجتين، أن القوات الروسية غير فعالة في عملية دحر عناصر التنظيم في البادية السورية، كما إنها غير قادرة على إنهاء عملية دحر التنظيم في سوريا، وأما النتيجة الثانية فهي أن الروس لا يمتلكون الإرادة والجديّة في التعاون والتنسيق مع قوات التحالف الدولي لإزالة التهديد الارهابي المشترك.

ونوه السلوم لـ "شام" أن التحالف قال "منذ اليوم الأول لبدء قوات التحالف الدولي مجهوداتها لدحر تنظيم الدولة في سوريا، كنا مدركين أن هذا المجهود هو التزام طويل الأمد اذا اردنا النجاح في هذه العملية".

وانهي السلوم حديثه لـ "شام" بقوله "ردة فعل الأمركيان اقتصرت على الطلب من الروس بالتحرك لضرب مواقع تنظيم الدولة في المنطقة وحاليا لا يوجد أمام التحالف أي خيار الا الالتزام بالاتفاقيات الدولية، وتركيز جهودهم الاستخبارات والحماية العسكرية ضمن منطقة ال55 هو افضل الخيارات المتاحة، كون أي خروج من المنطقة سيسبب اشتعال اشتباكات بين القوات الروسية والولايات المتحدة".

وتقع منطقة ال55 بالقرب من الحدود الأردنية السورية في محيط قاعدة التنف الحدودية والتي يتواجد فيها قوات التحالف الدولي، فيما تنتشر فصائل تابع للجيش الحر في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة