النظام يتجه لحصار معرة النعمان من ثلاث محاور قبل دخولها

27.كانون2.2020

تشير معطيات التطورات العسكرية المتبدلة على الأرض خلال اليومين الماضيين بريف إدلب الجنوبي، إلى توجه قوات النظام وروسيا وإيران لحصار مدينة معرة النعمان من عدة محاور قبل دخولها، على غرار ما فعلت إبان السيطرة على مدينة خان شيخون.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إن قوات النظام وحلفائها تمكنت بعد حرق وتدمير المنطقة بشتى أنواع الأسلحة، من التقدم إلى قرى الدير الشرقي ومعرشمشة وتلمنس ومعرشورين ومعصران، وبذلك وصلت لمشارف وادي الضيف شرقي مدينة معرة النعمان و الاوتوستراد الدولي من الطرف الشرقي.

وأضافت المصادر أن تلك القوات تقدمت ليلاً إلى الأطراف الغربية من الأوتوستراد على محور بابيلا والدانا، لتتمكن من اجتياز الأوتوستراد الدولي شمالي مدينة معرة النعمان، وتعزلها على خان السبل وسراقب.

وأوضحت المصادر لـ "شام" إلى أن روسيا تكرر ذات سيناريو السيطرة على مدينة خان شيخون في معرة النعمان، من خلال تطويق المدن والتجمعات السكنية تجنباً للدخول في حرب شوارع ضمن الأحياء السكنية، مع استمرار القصف على المدينة بشتى أنواع الأسلحة.

وأكد المصدر أن المقاومة من طرف فصائل الثوار باتت ضعيفة على خطوط الجبهة حول مدينة معرة النعمان بسبب فقدان الفصائل لخطوط دفاعاتها والتقدم السريع للنظام في المنطقة، وتمركزه على التلال الراصدة للمدينة وريفها، علاوة عن القصف الجوي والصاروخي الذي لايتوقف.

وبقطع النظام وحلفائه الأوتوستراد الدولي باتت معرة النعمان محاصرة من الطرف الشمالي بشكل كامل، والشرقي بعد أن باتت على مشارف معسكر وادي الضيف الذي يحكم المدينة ويرصدها بشكل كامل من جهة الشرق، في وقت سيطرت على تلة بنصرة من الأطراف الجنوبية الشرقية، متوقعاً - المصدر - أن تلجأ لمحاولة التقدم باتجاه الطريق الدولي من جهة الحامدية والوصول لمعسكر الحامدية لتتم لها السيطرة على المدينة من الطرف الجنوبي.

وأكد المصدر العسكري وهو قيادي في فصائل الثوار بريف إدلب لـ "شام" أن الفصائل تقدم كل الإمكانيات المتوفرة لديها في المعركة الجارية، ولكن تغلب النظام الجوي والناري وعدم اكتراثه للخسائر البشرية في صفوف عناصره يعطيه الأفضلية في التقدم بعد صد عشرات محاولات التقدم خلال الأسابيع الماضية على جبهات المنطقة.

وتعمل قوات الأسد وميليشيات إيران وروسيا على التقدم على جبهات ريف حلب الغربي بالتوازي مع المعارك الدائرة على جبهات ريف إدلب الشرقي، في مخطط واضح للسيطرة على الطريق الدولي الرابط بين مدينتي حلب والعاصمة دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة