طباعة

النظام يتحدث عن "النهوض الزراعي" ويطرح دراسات لتحويل "سهل الغاب لهولندا الشرق الأوسط" ..!!

26.أيلول.2020
صورة من حرائق الغابات بسوريا
صورة من حرائق الغابات بسوريا

بث إعلام النظام صوراً قال إنها من وقائع زيارة  وزير الزراعة التابع للنظام "محمد حسان قطنا"، إحدى المحميات الزراعية، بريف دمشق، كما احتفى بتصريحات صادرة عن الوزير زاعماً اهتمام النظام من خلال دراسة مشاريع تهدف إلى التطور الزراعي، وفي الواقع تسبب النظام في إلحاق الضرر المباشر بالقطاع كما غيره من المجالات في سوريا.

ويتحدث "قطنا"، خلال تصريحاته الأخيرة عما أسماها مباحثات جرت لمناقشة أسس "النهوض الزراعي"، بدعوى السعي لتطوير الزراعة والاستفادة من كافة الكفاءات والطروحات التي تساهم في تحسين القطاع، وذلك خلال اجتماع أجراها مع عدد من مسؤولي النظام بريف دمشق.

ونقلت إحدى الصفحات التابعة لوزارة الزراعة عن الوزير خلال زيارة محمية زراعية بالقلمون بريف دمشق قوله، "إن الدولة قدمت لدير عطية خدمات و موارد للبنى التحتية، وكان للمجتمع المحلي دور كبير في الحفاظ على هذه الموارد وصيانتها، ونحن اخترنا هذه المدينة الجميلة كمكان لعقد اجتماع تخصصي تكريماً لها"، حسب وصفه.

وجاءت تلك التصريحات من الوزير في حكومة الأسد متناسياً تجاهل نظامه للحرائق الحراجية وعجزه عن إخمادها مؤخراً ما أدى إلى خسائر فادحة للزراعة السورية، فيما يعرف عن فتح نظام الأسد لشبيحته في نهب وسرقة محاصيل المزارعين في العديد من المناطق.

وفي 30 آب الماضي، جرى تعيين "قطنا"، وزيراً للزراعة بوصفه خبير في المجال الزراعي والتنمية الريفية والمجتمعية، وسبق أن عمل مديراً لمكتب رئيس مجلس الوزراء، ومستشاراً لوزير الزراعة والإصلاح الزراعي، ومديراً للتخطيط والإحصاء في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي"، بحسب مواقع إعلامية رسمية للنظام.

وقالت وسائل إعلام النظام إن الزراعي "أكرم عفيف"، قدم دراسات عملية لتحويل "سهل الغاب إلى هولندا الشرق الأوسط"، بالإضافة إلى مقترحات عديدة لتطوير محاصيل زراعية، وفقاً لما أوردته المصادر الأمر الذي أكده "عفيف"، في حديثه لوكالة أنباء روسية.

وكانت نقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن مسؤولين في وزارة الزراعة التابعة للنظام إن التقديرات الأولية للمساحات المتضررة جراء حرائق أحراج سهل الغاب بمحافظة حماة بلغت نحو 35 ألف دونم من الحراج الطبيعية والأشجار المثمرة، ولم تعلن حتى الآن الجهات الرسمية الزراعية في اللاذقية وطرطوس وحمص عن أضرار الحرائق في مناطقها.

هذا وكررت شبيحة النظام سرقة المحاصيل الزراعية من المناطق التي جرى احتلالها لا سيما محصول الفستق الحلبي الذي يعد من أهم المحاصيل الزراعية في الشمال السوري، في مناطق مورك وخان شيخون والتمانعة، تمهيداً لبيعه في القرى والبلدات الموالية للنظام في مناطق سهل الغاب واللاذقية وحمص، ضمن سياسة نظام الأسد الهادفة إلى الانتقام من المناطق الثائرة كلما سنحت الفرصة.

وليست المرة الأولى التي يصدر فيها مسؤولي نظام الأسد فقاعات إعلامية مدعيّن اهتمامهم في مجالات التطوير والتحديث فيما تكشف ممارسات نظام الأسد الإرهابي عكس ذلك وبأن قراراته وتوصياته ساعية لتجويع وإرهاق المدنيين وبات من المعروف أن تلك التصريحات تندرج ضمن إطار الحديث الإعلامي في سياق الترويج لرأس النظام المجرم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير