النظام يستخدم مدنيي حلب دروعاً بشرية وينشر ترسانته وسط الأحياء السكنية

21.كانون2.2020

تداولت مواقع إعلام محلية من حلب اليوم، مقطع فيديو يرصد قوات عسكرية للنظام والميليشيات المساندة له، ضمن أحد أحياء مدينة حلب السكنية، والتي تتخذها قوات النظام مربطاً لقصف ريف حلب الغربي، دون أي اعتبار للمدنيين المقيمين في المنطقة.

وتظهر الفيديوهات المصورة حديثاً من مدينة حلب، تمركز عناصر قوات النظام وألياتهم وراجمات ومدافع ضمن المناطق السكنية، وهي التي تقوم بقصف مناطق ريف حلب الغربي بشكل يومي، كما أنها ذاتها التي يستخدمها النظام لقصف الأحياء الخاضعة لسيطرته.

ولفتت المصادر إلى أن النظام يستخدم المدنيين في مدينة حلب كدروع بشرية، من خلال نشر ترسانته العسكرية ضمن مناطق سكنهم وتواجدهم، ويعرض حياتهم للخطر، في وقت يعمل على تحشيد قواته لشن عملية عسكرية بريف حلب الغربي.

وكانت طالبت غرفة عمليات "الفتح المبين" أهالي مدينة حلب وريفها المتاخم لخطوط الجبهات في مناطق سيطرة نظام الأسد بالابتعاد عن تجمعات قوات الأسد وثكناتهم ومرابض مدافعهم ومطاراتهم، مؤكدة أنها أهداف مشروعة لها.

وأكدت الغرفة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام عصابة الأسد المجرمة التي تصب چمم قاذفاتها على المدنيين في المناطق المحررة، وترتكب المجازر تلو الأخرى بحقهم، مشددة على أن الرد على مصادر نيرانهم وحشودهم سيكون قصفاً بقصف.

وأشارت الغرفة إلى أن تحصُّن نظام الأسد بالمدنيين بات جليا، حيث اتخذ منهم دروعا بشرية لعلمه بحرمة دمائهم بالنسبة لـ "المجاهدين"، وأضافت: ولكنها حرب شعواء معلنة، وقد طغوا فيها وتجبروا مصعدين قصفهم للآمنين من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يوما بعد يوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة