النظام يقصف بصواريخ عنقودية مدرسة تعليمية في سرمين ويوقع شهداء وجرحى

01.كانون2.2020
صورة المدرسة المستهدفة بسرمين
صورة المدرسة المستهدفة بسرمين

استشهد عدة مدنين بينهم طلاب في المدرسة ومعلمتهم، وجرح آخرون اليوم الأربعاء، بقصف صاروخي للنظام بصواريخ متوسطة المدى محملة بذخيرة عنقودية استهدفت مدينة سرمين بريف إدلب الشمالي.

وقال مراسل شبكة "شام" في إدلب، إن صواريخ عدة يعتقد أنه مصدرها مواقع قوات النظام في منطقة سنجار، استهدفت بشكل مباشر مدرسة تعليمية وسوق شعبي ومراكز إيواء للنازحين في مدينة سرمين بريف إدلب الشمالي.

ولفت المراسل إلى أن القصف خلف شهداء وجرحى بين المدنيين، بينهم طلاب كانوا في مدرستهم، ويقدر عدد الشهداء حتى لحظة كتابة التقرير بأربعة، في وقت تقوم فرق الدفاع المدني السوري وطواقم الإسعاف بنقل الشهداء والجرحى للمشافي الطبية.

وفي السياق، تعرضت قرية كفرعويد وأطرافها في جبل الزاوية، لقصف عنيف ومركز من المدفعية الثقيلة والراجمات مصدرها قوات النظام في معسكر جورين، خلفت دمار في الأبنية السكنية، كما طال القصف أطراف بلدة النيرب بريف إدلب الشمالي.


وكانت عاشت مدينة إدلب وماحولها مع منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، حالة رعب كبيرة جراء عمليات الإقلاع المكثفة التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية باتجاه أجواء ريف إدلب، وركزت غاراتها بشكل عنيف على الأطراف الغربية للمدينة.

واستهدفت غارات جوية عنيفة نفذها الطيران الحربي الروسي على أطراف مدينة إدلب الغربية، تركزت حول السجن المركزي والطريق المؤدي لمدينة إدلب، هزت الغارات كل الريف الإدلبي بشكل عنيف.

ومع ساعات الصباح، بدأت راجمات صواريخ النظام وروسيا محملة بذخائر عنقودية محرمة دولياً، بقصف بلدات وقرى جبل الزاوية، ووسعت قصفها باتجاه سراقب والنيرب وسرمين، مستهدفة مدرسة تعليمية ومنازل مدنيين لنازحين، خلفت جرحى بين المدنيين.

وكان ساد جو من الهدوء النسبي يوم أمس الثلاثاء في ريف إدلب وحلب، مع غياب الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام عن أجواء المنطقة منذ منتصف الليل، في وقت تتزايد معاناة مئات آلاف المدنيين المهجرين من ديارهم للمخيمات شمالي سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة