النظام يواصل ملاحقة أملاك "مخلوف" ويضيق على "أجنحة الشام للطيران"

25.أيار.2020

تواصل مؤسسات النظام، التضييق على مشاريع رجل الأعمال الموالي للنظام "رامي مخلوف" على خلفية الصراع الدائرة بين "السلطة والمال"، ممثلاً بالأسد وأخواله، حيث كشفت مصادر من شركات الطيران التابعة لمخلوف عن مضايقات جديدة.

وذكرت شركة أجنحة الشام للطيران، المملوكة لـ "رامي مخلوف"، عن أن وزارة النقل التابعة للنظام فرضت على كل تذكرة سفر تحجزها الشركة على متن رحلاتها المتوجهة إلى القامشلي مبلغ عمولة 45 ألف ليرة سورية.

ولفتت المصادر إلى أن ذلك دفع الشركة لرفع أسعار تذاكرها إلى 70 ألف ليرة للشخص، الأمر الذي دفع المسافرين إلى الإحجام عن الحجز على طيران أجنحة الشام.

وقال موقع "سيرياستيبس" الموالي لرامي مخلوف، إنه تلقى العديد من الشكاوي التي تمحورت حول ارتفاع سعر تذكرة السفر إلى القامشلي، والتي لا تتناسب بحسب قوله، مع ذوي الدخل المرتفع.. فكيف بالدخل المنخفض؟

وطالب الموقع وزارة النقل بضرورة أن تعامل شركة أجنحة الشام على أنها ناقل وطني، وتسمح لها بهامش ربح يساعدها في الاستمرار والعمل، بينما في ظل الظروف والقرارات الراهنة، فإن ذلك قد يؤدي إلى خسارة الشركة وتوقفها.

ويحاول النظام منذ بدء الخلاف بين رامي مخلوف وبشار الأسد، التضييق على جميع الشركات التي يملكها مخلوف، ودفعها للتوقف والإفلاس، ومنها شركة أجنحة الشام للطيران، حيث منعها سابقاً من المشاركة في نقل السوريين العالقين في دول العالم بسبب "كورونا"، ولاحقاً أصبح يطلب منها رسوماً مرتفعة مقابل استخدام المطارات والأجواء السورية، وفق موقع "اقتصاد".

وسبق أن أعلنت "جمعية البستان" التي كان يمولها "رامي مخلوف"، أنها تعمل تحت إشراف المجرم "بشار الأسد" و"تؤدي ما أسمته "عملها الخيري والإنساني والتنموي" بمتابعته وإشرافه.

والجدير بالذكر أن وزارة العدل التابعة لنظام الأسد نشرت بياناً ينص على منع "رامي مخلوف" من مغادرة البلاد، وذلك على خلفية دعوى مقدمة بحقه لترتب مبالغ مالية بذمة شركة "سيرياتل" التي يرأس "مخلوف" مجلس إداراتها، وأشارت في البيان المطول إلى أنَّ القرار جاء تأميناً للمبالغ المترتبة على شركة الاتصالات التابعة له.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة