النظام يُمهد لرفع سعر الخبز .. ويرفع شراء القمح المحلي بـ 350 ليرة

10.آذار.2021
نقلت صحيفة تابعة للنظام تصريحات عن مسؤولة في "المؤسسة السورية للمخابز"، تضمنت ما اعتبر تمهيداً من نظام الأسد لرفع سعر مادة الخبز لمرة جديدة وذلك بعد نحو 4 أشهر على رفعها بنسبة 100 بالمئة، فيما قرر النظام رفع سعر شراء القمح.
وتحدثت "جولييت الزين"، التي تشغل منصب "التخطيط والتعاون الدولي" في مؤسسة مخابز النظام عن وجود صعوبات تعرقل العمل، منها بيع الخبز بأقل من التكلفة، ما يوقع المؤسسة بخسارة مالية.
وذكرت أن من الصعوبات أيضاً ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في العملية الإنتاجية من أكياس نايلون، وزيوت وشحوم، وقطع تبديلية، وأجور، وإصلاح سيارات، ما يؤثر سلباً على ريعية المخابز، وفق تعبيرها.
وأشارت "الزين"، إلى ضعف التجهيزات إضافة إلى قلة وسائط النقل، والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، والعمل على مجموعات التوليد التي تزيد بدورها نفقات الوقود والصيانة.
ويرى متابعون بأن تصريحات المسؤولة في "المؤسسة السورية للمخابز"، تأتي تمهيدا لقرار قد يصدر قريباً من قبل نظام الأسد لرفع سعر مادة الخبز الأساسية لمرة جديدة، حيث بدأت أولى خطوات النظام لفرض سعر جديد للمادة.
وسبق أن تناقلت وسائل الإعلام الموالية للنظام تصريحات واقتراحات يتضح من خلالها اتجاه النظام لرفع سعر مادة الخبز الأساسية في مناطق سيطرته، وذلك في ظلِّ تفاقم الأزمة المعيشية التي يتجاهلها ويمضي في القرارات التي تزيد من وطئتها على السكان.
وكان اعتمد نظام الأسد الترويج الإعلامي وتفاقم الأزمات قبيل إصداره قرارات رفع الأسعار ومثالا على ذلك دعوة المذيع الموالي "نزار الفرا"، للنظام رفع سعر أسطوانة الغاز لتوفيرها في السوق وإنهاء طوابير الانتظار، وبذلك يزعم النظام بأن القرارات تأتي بعد عدة مطالب للتغلب على الأزمات التي يراها سكان مناطق النظام أنها مفتعلة.
وقبل نحو 4 أشهر أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التابعة للنظام قراراً يقضي برفع سعر كيلو غرام الخبز المدعوم من 50 ليرة إلى 75 ليرة سورية "بدون كيس"، وسعر الربطة 1100 غرام ضمن "كيس نايلون" إلى مئة ليرة سورية، ما أدى إلى مضاعفة السعر بنسبة 100%.
وبحسب نص القرار فإنّ رفع سعر الخبز جاء بناءا على توصية اللجنة الاقتصادية "المستندة إلى التكاليف العالية والصعوبات في تأمين القمح والدقيق نتيجة ظروف الحرب والحصار الجائر المفروض على سورية، حسب وصفها.
ونقلت صحيفة موالية عن مصادر تحدثت عن تفاقم الأزمة المعيشية وغلاء مادة الخبز وأوضحوا أنهم لم يحصلوا سوى على ربطة واحدة فيها 6 أرغفة فقط، فيما أكد آخرون أنهم اشتروا الربطة بـ 3 آلاف ليرة من أمام بعض المخابز الخاصة، في وقت يبرر النظام الأزمة بأسباب غير منطقية.
بالمقابل قرر مجلس الوزراء التابع للنظام رفع سعر شراء محصول القمح من الفلاحين لموسم 2021، من 550 ليرة إلى 900 ليرة سورية، بحيث يحصل الفلاح على 800 ليرة عن الكيلو مضافاً إليها 100 ليرة مكافأة تسليم، حسب تعبيره.
وسبق أن سعرت حكومة النظام شراء كيلو القمح لموسم 2021 بمبلغ 450 ليرة، مع منح مكافأة تسليم بواقع 100 ليرة لكل كيلو لمن يسوّق إقماحه إلى مراكز "المؤسسة السورية للحبوب"، أي 550 ليرة للكيلو.
ويأتي ذلك في ظل عدم تقديم حكومة النظام أي مستلزمات للإنتاج الزراعي برغم رفع النظام شعار "2021 عام القمح" فيما يتجاهل تأمين الأسمدة والمحروقات، ويواصل استيراد القمح عبر مناقصات يعلن عنها بشكل دوري.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لدى للنظام أصدرت عدة قرارات حول رفع سعر الخبز وتخفيض مخصصات المادة، وتطبيق آليات متنوعة لتوزيع المخصصات على السكان، وذلك مع استمرار أزمة الحصول عليه بمناطق سيطرة النظام.
  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة