الهدنة انتهت والمفاوضات فشلت.. والزبداني والفوعة مرة أخرى الى الواجهة

29.آب.2015

بعد انتهاء مدة الهدنة دون الإتفاق على تمديدها وإنهيار المفاوضات بين حركة أحرار الشام الإسلامية والمفاوض الإيراني، فقد عاد القصف العنيف والاشتباكات القوية بين ثوار الزبداني وقوات الأسد المدعومين بعناصر من حزب الله الإرهابي، كما باشر جيش الفتح بدك قريتي الفوعة وكفريا بشكل عنيف جدا بعشرات القذائف والصواريخ، إيذانا بإنهيار وفشل المفاوضات في الجولة الثانية.


هذا وقد أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية في الجولة الأولى للمفاوضات رفضها القاطع لطلب المفاوض الإيراني تهجير سكان الزبداني ومضايا واقتلاعهم من أرضهم وإرسالهم الى محافظة ادلب والسماح لشبيحة كفريا والفوعة بالخروج الآمن من البلدتين، في محاولة من الإيراني التغيير الديمغرافي لريف دمشق بدأً من الزبداني وبالتأكيد لن تنتهي عندها، وفي الجولة الثانية للمفاوضات وحسب ما ورد إلينا أن التعنت الإيراني وإصراره ما زال قائما في تهجير سكان الزبداني ومضايا وهو ما يرفضه الأحرار بشكل كامل، فهل سيكون هناك جولة ثالثة أم أن الحرب دقت طبولها حتى يحسمها أحد الطرفين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة