الهيئة السياسية تجتمع في ريف حلب وتبحث عدداً من القضايا الهامة

25.حزيران.2019

متعلقات

عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اجتماعها الدوري في مقر الائتلاف الوطني بريف حلب اليوم الثلاثاء، وبحثت عمليات القصف المستمرة على مناطق خفض التصعيد في شمال سورية، وما رافقها من جرائم بحق المدنين.

وأكد رئيس الائتلاف الوطني عبد الرحمن مصطفى أن مواصلة ارتكاب الجرائم وإشعال الحروب وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار، تُثبت للشعب السوري قبل أي جهة أخرى، أن نظام الأسد "لا يسعى إلا لتدمير البلاد وقتل أكبر عدد من المدنيين".

وشدد على أن دعم روسيا للعمليات العسكرية ومشاركتها فيها، أوقف العملية السياسية، كما دعم موقف النظام في خرق الاتفاقيات، ورفض الانخراط في العملية السياسية.

وأوضح مصطفى أنهم بحثوا أيضاً قضايا شرق الفرات، وما يحدث فيها من أعمال تخريب وحرق للمحاصيل التهمت عشرات الآلاف من الهكتارات، مما أثر بشكل كبير على المواطنين في تلك المنطقة.

وأدانت الهيئة عمليات القصف والتدمير التي طالت المناطق المدنية والمأهولة والبُنى التحتية، وأكدت أن البسالة التي أظهرها الجيش الحر وفصائل الثورة السورية في مواجهة العدوان كانت مثار إعجاب الشعب السوري وقواه السياسية والثورية.

واستمعت الهيئة إلى تقارير عن الوضع الميداني والظروف الصعبة التي يمر بها نحو ٤٠٠ ألف نازح بسبب القصف الوحشي، وأكدت على أهمية بذل مزيد من الجهود لتوفير كافة متطلبات الإغاثة والعون الطبي للنازحين، وخاصة الأطفال والنساء والحالات المرضية.

وناقش المجتمعون أعمال الحكومة السورية المؤقتة، وقال مصطفى إنهم سيعقدون اجتماعات مع وزراء الحكومة المؤقتة ورؤساء المجالس المحلية، لافتاً إلى أن الهدف من ذلك هو التعرف على المشاريع المنجزة في المناطق المحررة والاستعداد للمرحلة القادمة.

وعقد الهيئة لقاءات مع ممثلين عن هيئات ومجالس محلية في نطاق متابعة الأوضاع الخدمية والعامة لأهلنا في الشمال السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة