الوطنية للتحرير تنفي استهداف حلب وتؤكد أن افتراءات النظام مكشوفة للتغطية على جرائمة

25.تشرين2.2018

متعلقات

نفت الجبهة الوطنية للتحرير ما أمستها مزاعم النظام الكاذبة حول استهداف الثوار مدينة حلب بأي نوع من القذائف خاصة تلك التي تحوي غاز الكلور، والتي لا يمتلكها ويستخدمها في سوريا إلا النظام بحسب ما وثقته واثبتته المنظمات الدولية المعنية.

وأكدت الجبهة وفق بيان صادر عن الناطق باسمها، أن هذه الافتراءات المكشوفة من قبل النظام تأتي للتغطية على جرائمه التي يرتكبها بحق الشعب السوري والتي كان آخرها استهداف مدرسة في بلدة جرجناز البارحة بقذائف مدفعية أسفرت عن استشهاد عدد من الأطفال والنساء.

وكررت الجبهة مطالبها بمحاسبة النظام على جرائمه الوحشية المتكررة بحق الشعب السوري والتي يستخدم فيها كل الأسلحة المحرمة ضد المدنيين مما نتج عنه قتل أكثر من مليون سوري.

وكانت نفت مصادر ميدانية كافة الإشاعات التي بثها نظام الأسد على وسائل إعلامه، والتي ادّعى من خلالها بقيام الثوار بقصف أحياء مدينة حلب بقذائف تحوي على غازات سامة.

وأكد مراقبون أن نظام الأسد عمد على نشر تلك الإشاعات للتغطية على المجزرة التي ارتكبتها قواته في مدينة جرجناز بريف إدلب الجنوبي، والتي راح ضحيتها 9 شهداء بينهم 7 أطفال وسيدتين.

ورجحت مصادر أن نظام الأسد قد يكون قام باستهداف مدينة حلب بتلك الغازات فعلا للتغطية على المجازر التي يرتكبها.

ونشرت وكالة سانا التابعة لنظام الأسد ليلاً، أخبارا تفيد بإصابة 28 شخصا بحالات اختناق جراء قيام فصائل الثوار بقصف مدينة حلب بغازات سامة وهو ما تم نفيه جملة وتفصيلا من قبل أطراف ميدانية ومدنية وعسكرية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة