الولايات المتحدة تعلن "الكفاح من أجل العدالة" بمفردها تجاه المسؤولين عن استخدام الكيماوي في سوريا

18.تشرين2.2017
مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي
مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، "نيكي هايلي"، اليوم السبت، نية بلادها "الكفاح من أجل العدالة" في سوريا بمفردها، إذا فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى موقف مشترك تجاه المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأكدت هايلي، أن "الإجراءات التي اتخذتها روسيا اليوم وفي الأسابيع الأخيرة تهدف إلى تباطؤ وتشتيت وتدمير الجهود الرامية إلى مساءلة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا".

وكانت واشنطن، اعلنت أمس الجمعة، أنها ستواصل الضغط على مجلس الأمن لتجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة في سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية ، بعد أن رفضت روسيا مقترح اليابان حول تجديد مهمة المنظمة مدة 30 يوم أخرى.

واعتذرت هايلي في خطابها من أسر ضحايا الأسلحة الكيميائية في سوريا، وكذلك "أطفال سوريا والنساء والرجال، الذين قد يصبحون ضحايا في المستقبل"، مشددة على أن "الولايات المتحدة مع آخرين في المجلس لن يستسلموا في سعيهم لتحقيق العدالة لأقارب الضحايا".

وقال المندوبة، "سنواصل، جنبا إلى جنب مع هذا المجلس أو بمفردنا، غير مرتبطين بعرقلة روسيا، الكفاح من أجل العدالة وتقديم مرتكبي الجرائم في سوريا"، مشيرة إلى أن استخدام روسيا لحق النقض (فيتو) بهذا الشكل الكثيف يقدم استنتاجات بشأن العديد من القضايا.

واستخدمت روسيا الجمعة حقها بالنقض (الفيتو) للمرة الثانية خلال 24 ساعة، ضد مشروع قرار تجديد بعثة آلية التحقيق المشتركة لمجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، بعد أن قدمت اليابان مقترح ينص على تمديد تقني لمدة شهر واحد لمهمة الخبراء الدوليين المكلفين التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية بسوريا، وتنتهي مهمتهم في غضون ساعات.

كما استخدمت روسيا حق النقض أمس الجمعة، ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأكد مكتب وزير الخارجية الأمريكية، "ريكس تيلرسون"، في بيان صادر عنه، أن نقض روسيا لتجديد آلية التحقيق المشتركة، فإنها تبعث برسالة واضحة، مفادها بأنها لا تقدر حياة ضحايا هجمات الأسلحة الكيمياوية أو تحترم ابسط معايير السلوك الدولي المتعلق باستخدام هذه الأسلحة.

وسبق أن قدمت الولايات المتحدة، مطلع نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، مشروع قرار جديد إلى أعضاء مجلس الأمن، طالبت فيه بتمديد تفويض الآلية لعامين.

وفي المقابل وزعت روسيا، في نفس اليوم، مشروع قرار على أعضاء المجلس طلبت فيه من آلية التحقيق بإعادة تقييم نتائج تقريرها الذي اتهم نظام الاسد باستخدام تلك الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، أبريل/نيسان الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة