الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري شمال شرق سوريا

13.أيلول.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

تعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحماية الشعبية "واي بي جي" وحزب العمال الكردستاني "بي كي كي"، الذي تصفه بالحليف في سوريا.

وفي هذا الإطار تقيم الولايات المتحدة نقاط عملياتية وقواعد جديدة ضمن المناطق المحتلة من قبل "واي بي جي/ بي كي كي" في سوريا، بحسب مصادر موثوقة.

الولايات المتحدة التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بإقامة قاعدتين عسكريتين في محافظة الحسكة شرقي سوريا، ضمن أنشطة تأسيس قواعد عسكرية، أسست لاحقا 8 نقطة عملياتية في محافظة الرقة ومنطقة منبج بمحافظة حلب.

ومنذ 2017، أسست الولايات المتحدة 5 قواعد عسكرية ونقاط عملياتية جديدة في سوريا، اثنان منها في منبج، بالقرب من منطقة عملية "درع الفرات".

واصلت واشنطن أنشطتها العسكرية، بإقامة نقطتين عسكريتين، جنوب غربي مركز مدينة تل أبيض شمالي محافظة الرقة.

كما أكلمت الولايات المتحدة بناء قاعدة عسكرية في منطقة يسيطر عليها "واي بي جي / بي كي كي" بمحافظة دير الزور (شرق) الغنية بالثروات الباطنية والطاقة، على الحدود مع العراق.

وتسيطر القاعدة على تقاطع الطرق المؤيدة إلى حوض منابع نفطية هامة مثل حقلي العمر والتنك، على بعد 10 كيلومترات فقط من نهر الفرات.


نظام رادار شمالي الرقة
تعمل الولايات المتحدة على توسيع قاعدة سرّين التي بدأت تستخدمها كمطار جنوبي مدينة عين العرب الواقعة تحت احتلال تنظيم "واي بي جي / بي كي كي" الإرهابي شمالي الرقة.

وفي هذا السياق، أنشأت الولايات المتحدة، لصوامع القمح في سرّين، نظام رادار وأنظمة ألكترونية من أجل الدفاع الجوي والتقاط إشارات استخباراتية، بحسب وكالة الأناضول التركية.

وتؤكد المصادر أن إدارة واشنطن، عززت وجودها العسكري شرقي نهر الفرات.


نقطتين في القامشلي
تواصل الولايات المتحدة بناء نقطتين عسكريتين شرقي وغربي مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وترى المصادر المحلية، أن النقاط العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة في الشهر الماضي هي جزء من خطة لبقاء دائم في المنطقة.


قاعدة في أطراف حقول النفط والغاز الطبيعي
تشير المصادر إلى إن القاعدة التي تبنيها الولايات المتحدة في دير الزور، تقع بالقرب من أكبر حقل للنفط بالبلاد وهو حقل العمر، وأيضا بالقرب من مدينة هجين، آخر قلعة لتنظيم الدولة في دير الزور.

وقبل أيام قال "شون رايان" المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، على حسابه في تويتر، إنهم بدأوا في عمليات للقضاء على وجود التنظيم على طول الحدود السورية العراقية، شمال شرقي البلاد.

ومن المنتظر أن تبنى مدرجات تتحمل هبوط طائرات شحن في القاعدة التي تواصل الولايات المتحدة بناءها في المنطقة، وذلك لتسهيل إرسال العزيزات للمنطقة عبر الجو بدلا من البر.


إمكانية الوصول إلى 18 موقعا
عند الانتهاء من أعمال البناء، سيتم نشر الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بأكثر من 18 موقعًا.

وتشير المصادر المحلية، إلى أن تسريع بناء النقاط والقواعد العسكرية، جاء عقب تصريح جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، بأن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا طالما أن إيران تواصل تشكيل تهديد في المنطقة.

وفي الوقت الذي توفر الولايات المتحدة الدعم لـ "واي بي جي / بي كي كي" ضد التنظيم، عبر قواتها الخاصة ومعداتها العسكرية، فإنها توفر الحماية لعناصر قوات الحماية الشعبية ضد قوات الجيش السوري الحر.

وعادة ما تتشكل النقاط العملياتية من وحدات صغيرة ومتنقلة، مبنية على أرض مستوية، بحيث يصعب تحديد مواقعها.

كما أن القوات الأمريكية تحظر الدخول لبعض مناطق شمالي سوريا، للحافظ على سرية إنشاء نقاطها العملياتية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة