انتقادات لإدارة أوباما في ملف اللاجئين السوريين .. عامين لدراسة طلب اللجوء لأمريكا

18.حزيران.2015

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن العدد الإجمالي الذي قبلته الولايات المتحدة في الشهور الثمانية الماضية أكبر بكثير مما كان عليه في السنوات السابقة منذ تفجرت الثورة السورية عام 2011 ، وفي عام 2014 بأكمله لم يسمح إلا بدخول 249 لاجئا سوريا فقط.

وأضاف المسؤول ، وفق رويترز ، طلب عدم نشر اسمه أن الفحوص الأمنية المطولة والشاملة تطيل فترة البت في طلبات اللجوء لما بين 18 شهرا وعامين.

وانضمت السناتور دايان فاينستاين الديمقراطية البارزة بلجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي إلى 14 عضوا آخر بالمجلس وقعوا على خطاب موجه إلى أوباما في مايو أيار يطالب بالسماح بدخول عدد أكبر من اللاجئين.

وقال ديفيد ميليباند رئيس لجنة الإنقاذ الدولية إن دول الجوار مثل تركيا ولبنان والأردن تتحمل 99 في المئة من عبء اللاجئين السوريين وإن كانت تتلقى دعما من الولايات المتحدة ومصادر تمويل أخرى.

وأضاف "نحن على ثقة بإمكانية إجراء الفحوص اللازمة على نحو أسرع بكثير للحد من معاناة اللاجئين العالقين في المقام الأول ولإبداء التضامن الذي تحتاجه دول الجوار في المقام الثاني."

وقال لاري يونك كبير مسؤولي إعادة التوطين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن من المتوقع ارتفاع عدد من ستستقبلهم الولايات المتحدة في النصف الثاني من العام.

وستستمر الاحتياطات الأمنية القوية بما في ذلك فحص الهويات الذي يستغرق في العادة وقتا طويلا.

وأبدى الجمهوري مايكل مكول رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي قلقه من السماح بدخول مزيد من السوريين.

وكتب في رسالة إلى أوباما الأسبوع الماضي "هناك خطر حقيقي في أن يحاول أفراد مرتبطون بجماعات إرهابية استغلال برنامج إعادة التوطين لدخول بلدنا."

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة