انتهاء الاجتماع الوزاري العربي في الأردن لبحث أزمات المنطقة

01.شباط.2019

متعلقات

انتهى الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية "السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، ومصر، والأردن"، في منطقة البحر الميت بالأردن يوم أمس الخميس، لبحث أزمات المنطقة، بما فيها الملف السوري.

وأصدر الديوان الملكي الأردني بياناً أكد فيه، أن الملك عبدالله الثاني استقبل وزراء خارجية الدول الست، لبحث الأوضاع في المنطقة، وآخر مستجدات الملفات السورية والعراقية والفلسطينية، وتنسيق المواقف المشتركة حول قضايا المنطقة والأمن المشترك وتنسيق المواقف.

وتجدر الإشارة الى أن وزارة الخارجية الأردنية، لم تصرّح بعد عن نتائج الاجتماع، لكنها أكدت أنها ستصدر بياناً رسمياً بعد انتهاء الاجتماع، يوضح أهم مخرجاته والملفات التي تم التناقش فيها.

وكان تم تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية مع بداية النزاع في هذا البلد عام 2011. وهي لا تزال خارج الجامعة وسط استمرار انقسام الدول العربية بشأن عودتها إلى المنظمة.

ودعا كلا من العراق ولبنان وتونس الى عودة سورية الى الجامعة العربية، كما أعادت الإمارات في كانون الأول (ديسمبر) 2018 فتح سفارتها في دمشق، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2012.

وأعلن رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، الأحد، أن الأردن دعا رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ إلى حضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، الذي سيعقد في عمان في مارس المقبل.

وكان وفد فني أردني توجّه الأربعاء الماضي إلى دمشق، لبحث إمكانية إعادة استخدام المجال الجوي السوري من قبل شركات طيران أردنية. وأعلن الأردن الأسبوع الماضي تعيين قائم بالأعمال جديد بدرجة مستشار في سفارة المملكة في سورية. ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد منذ اندلاع النزاع في سورية بنحو 1.3 مليون سوري.

وكان الأردن وسورية أعادا فتح معبر جابر- نصيب الحدودي الرئيسي بينهما في 15 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بعد نحو ثلاث سنوات على إغلاقه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة