انخفاض بحصائل "كورونا" بسوريا .. "الإدارة الذاتية" تمدد الحظر والنظام يبحث عن لقاح "لا يمس بالسيادة"

22.كانون2.2021

شهدت مختلف المناطق السورية انخفاضاً ملحوظاً بحصائل "كورونا"، وذلك بتسجيل 100 إصابة و11 وفاة جديدة توزعت بـ 6 في الشمال المحرر، و85 في مناطق النظام و9 في مناطق "قسد" شمال شرق البلاد.

وسجلت شبكة الإنذار المبكر شمال سوريا، 6 إصابة جديدة بكورونا حيث ارتفعت حصيلة الوباء إلى 20896 إصابة و16195 حالة شفاء، و379 وفاة.

وأكدت بأن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 108، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 81 ألف و736 اختبار في الشمال السوري.

وكانت أشارت الشبكة إلى أنّها تثبتت من حالات وفاة جديدة لحالات إيجابية لفيروس كورونا في مناطق حلب وإدلب، ما يرجح زيادة الحصيلة المعلنة خلال الكشف اليومي عن حصيلة الوباء في الشمال السوري المحرر.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" عبر هيئة الصحة التابعة 9 إصابة جديدة بـ "كورونا" وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 8399 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" بلغ 289 حالة، بعد تسجيل 3 حالات وفاة، والمتعافين 1191 فيما توزعت الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

وأصدرت الإدارة الذاتية التابعة لـ "قسد"، قراراً يقضي بتمدد حظر التجوال الجزئي المفروض في مناطق سيطرتها شمال شرق سوريا لمدة 15 يوماً.

فيما سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام 85 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 13398 حالة، فيما سجلت 8 حالة وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا إلى 866 حالة وفق البيانات الرسمية، فيما كشفت عن شفاء 69 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 6842 حالة.

وقال وزير صحة النظام "حسن الغباش" بأن الحكومة تسعى إلى الحصول على لقاح وفقاً لعدة شروط أهمها ألا يكون ذلك على حساب المساس بالسيادة السورية وصحة المواطنين، وفق وصفه.

وجاء ذلك خلال نفي وزير صحة النظام لتوقيع أي اتفاقية مع أي منظمة لتأمين لقاح كورونا، قائلاً: "إن هناك مناقشات تجري منذ شهر ونصف الشهر إلا أن شروطاً وضعت لا تناسب الحكومة ولن نرضى أن يأتي على حساب المواطن والسيادة السورية".

وأشار في مجمل تصريحاته بأنّ الموجة الثانية من كورونا التي ضربت مناطق النظام كانت أصعب من الأولى متحدثا عن جهود الحكومة ووزارة الصحة تم التصدي لهذه الموجة واستيعابها بشكل مناسب وأفضل، حسب زعمه.

بالمقابل أعرب "الغباش" عن خشيته من تفشي كوفيد 19 مثل ما حدث في لبنان، رغم التحسن العام في الحالة الصحية العامة في سورية مؤكداً أنه تم اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات احتياطية، حسب كلامه.

وتزامن ذلك مع إقرار "مجلس الشعب" التابع للنظام مشروع القانون الخاص بتصديق الاتفاقية الإطارية للشراكة مع التحالف العالمي من أجل اللقاحات الموقعة بين صحة النظام والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع "Gavi" من أجل الحصول اللقاحات أو الدعم النقدي، بحسب مصادر إعلامية تابعة للنظام.

في حين وصرح مدير مشفى المواساة "عصام الأمين" لإذاعة موالية للنظام بأنه يمكن العودة إلى الخطة A في المشافي الأسبوع المقبل، ومنحنى انتشار الفايروس يستقر ويتجه إلى الإنخفاض، حسب تقديراته.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا كبيرا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة