باسم غرفة عمليات "غضب الزيتون" الوحدات الكردية تتبني تفجيرات سوق الهال بعفرين

16.كانون1.2018

متعلقات

تبنت الميليشيات الانفصالية الكردية اليوم الأحد، عملية التفجير الإرهابي التي استهدفت سوقاً شعبياً في مدينة عفرين، ونالت من العديد من المدنيين وممتلكاتهم وأرزاقهم، ضمن ما عرفت عنه باسم "غرفة عمليات غضب الزيتون".

وكان وقع انفجار عنيف وسط مدينة عفرين شمال غرب حلب، أوقع شهداء وجرحى بين المدنيين، جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق الهال.

وقال ناشطون أن السوق في العادة يكون مزدحما في مثل هذا الوقت من اليوم، حيث يتجمع المدنيين لشراء حاجياتهم، وهو ما يظهر نية مبيتة لإيقاع مجزرة بين المدنيين.

وشدد ناشطون أن عدد الشهداء والجرحى في ازدياد حيث ما تزال المشافي تستقبل الجرحى من بينهم حالات صعبة للغاية، بينما لم ترد بعد حصيلة نهائية للشهداء حيث قال ناشطون أن 8 شهداء تم توثيقهم لغاية اللحظة، كما تسببت التفجير بوقوع خسائر مادية كبيرة في المحلات والممتلكات.

وشهد شمال حلب خلال الأيام القليلة الماضية انفجارات عنيفة استهدفت المدنيين، حيث انفجرت يوم الخميس الماضي سيارة مفخخة بالقرب من دوار نيروز في مدينة عفرين أدت لسقوط ثلاثة شهداء وأصيب آخرون بجروح، ويوم الأربعاء شهدت مدن الباب وإعزاز وبلدة الراعي انفجار سيارات ودراجات مفخخة أيضا أوقعت عدد من الشهداء والجرحى بين المدنيين.

وتشير أصابع الاتهام في العمليات التفجيرية المذكورة لقوات الحماية الشعبية الكردية لكونها تأتي في ظل الاستعدادات التركية برفقة الجيش الحر لبدء عملية عسكرية لطرد القوات الكردية الإرهابية من المناطق التي تسيطر عليها شرق الفرات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة