مقتل قيادي في مجموعة "نافذ أسد الله" باشتباكات ببادية ديرالزور

14.كانون2.2020

قُتل "خلدون زهر الدين" الذي كان يشغل منصبا قياديا في مجموعة "نافذ أسد الله" التابعة للحرس الجمهوري التابع لقوات الأسد إثر وقوعه بكمين نصبه مجهولون يعتقد أنهم تابعين لتنظيم الدولة في بادية مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي.

وقالت صفحات مؤيدة لنظام الأسد على مواقع التواصل الإجتماعي إن "خلدون زهر الدين" قتل إثر انفجار لغم بسيارة كان يستقلها خلال اشتباكات مع عناصر تابعين لتنظيم الدولة في ديرالزور.

وكان المجرم "عصام زهر الدين" قد أسس في مدينة دير الزور ما يُعرف بمجموعة "نافذ أسد الله"، وقام بتجنيد العشرات من أبناء محافظة السويداء في صفوف هذه المجموعة التي تتبع للواء 105 في الحرس الجمهوري.

والجدير بالذكر أن العميد المجرم "عصام زهر الدين" قُتل بانفجار لغم أرضي في منطقة حويجة صكر في دير الزور، أواخر عام 2017، لتنتهي بذلك أسطورة سفاح من ضباط جيش الأسد، ارتكب العشرات من المجازر بحق المدنيين في سوريا، وكان له باع طويل في عمليات التصفية والإجرام.

وشككت مصادر حينها بصحة المعلومات الواردة عن مقتل "عصام زهر الدين" بانفجار لغم أرضي، وأكدت أن "زهر الدين" تم تصفيته من قبل نظام الأسد بعد التصريحات الأخيرة، والتهديدات التي أطلقها المجرم العميد بحق المهجرين السوريين، والتي أثارت موجة انتقاد عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصل صداها لداخل أروقة نظام الأسد، ما دفع بزهر الدين للعدول عن تصريحاته وإخراج ما زج به نفسه أولا ونظامه في مأزق ربما يأخذ أبعادا أكثر من كونها تصريحات إعلامية.

و "عصام زهر الدين" من أبناء الطائفة الدرزية اشتهر بالمجازر وعمليات التصفية التي ارتكبها حتى لقب بـ "أبو المجازر"، لشدة وحشيته وحقده على أبناء الشعب السوري، ولقيت تصريحاته صدى كبير في أوساط الطائفة الدرزية دفعت الإعلامي السوري، "فيصل القاسم" لشن حملة كبيرة ضد "عصام زهر الدين"، متهماً إياه أنه يريد توريط "كل الدروز".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة