بالأسماء.. صفحات موالية تعج بصور قتلى النظام بينهم ضباط قتلوا بالجملة على يد الثوار

07.شباط.2020
صور لبعض القتلى
صور لبعض القتلى

تنشط صفحات موالية للنظام خلال الأيام القليلة الماضية بنشر صور وأسماء لعدد من الضباط والجنود في جيش الأسد، ممن لقوا مصرعهم على يد الثوار خلال المعارك الدائرة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وريفي حلب الجنوبي والغربي، وسط احتدام المواجهات خلال الفترة الماضية.

وعرف من بين القتلى عدد من الضباط برتب عالية ومنهم - اللواء شرف اسامة إبراهيم - العميد شرف سامر سلامة - النقيب شرف علي علي"، وضابطان برتية ملازم وهم "إيليا الجوني" و"احمد رمضان"، وجميعهم من أحياء موالية للنظام بحمص.

وتشير الصفحات ذاتها إلى أنّ الضباط لقوا مصرعهم بريف حلب، وتحتفي بحضور كلاً من "عمر حورية" وهو قيادي في حزب البعث ورئيس أركان قيادة المنطقة الوسطى اللواء "أدهم رزوق" وقائد الشرطة اللواء "محمد الفاعور" والعميد "إبراهيم الضاهر" مدير المشفى العسكري بحمص وعدد من الضباط في جيش النظام لمراسم الدفن.

في حين نعت صفحات موالية للنظام، العقيد الركن "سامر أحمد سلامي"، الذي قتل في معارك ريف حلب وهو من مرتبات الحرس الجمهوري التابع لميليشيات النظام وينحدر من العاصمة السورية دمشق، ويعد من أبرز ضباط جيش النظام.

من جانبها وثقت شبكة شام الإخبارية مقتل عناصر من ميليشيات النظام عرف منهم "حسين عبدالكريم الناصيف"، وهو ينحدر من منطقة حسياء بريف حمص، "حسن امير ابراهيم" الذي ينحدر من قرية اسطامو بريف اللاذقية يضاف إلى ذلك "أحمد المحيميد"، و "يوسف عبّاس" حيث لقوا مصرعهم في ريف إدلب.

كما قتل النقيب "علي محمد العلي" الذي ينحدر من قرية "دير حويت" بريف حماة الغربي وزميله "أحمد منجد رمضان " من قرية "المحروسة"، بالريف ذاته، كما لقي الرائد "أحمد خليل صالح" مصرعه قرب مدينة سراقب وهو من قرية "تعنيتا" بريف طرطوس الغربي.

ومن بين العشرات من الضباط قتل كلاً من النقيب "علي أحمد علوش" والنقيب "سومر سليمان كحله" وأُبي عبد اللطيف شاهين"، فيما ينحدر القتلى من قرى الساحل السوري بالمقابل كشفت الصفحات الموالية عن مقتل اللواء "أسامة محمود إبراهيم" خلال المعارك الضارية التي تشهدها مناطق شمال غرب البلاد.

وعدد من ضباط جيش النظام برتبة ملازم وهم، "ماهر علي غنام - فاطر عبد العزيز اسبر - ربيع حسن أحمد - حسن أمير إبراهيم - والنقيب "باسل حسن يونس" وجميعم ينحدرون من قرى القرداحة مسقط رأس المجرم "بشار الأسد"، الذي ينفذ حملة عسكرية وحشية ضد مناطق المدنيين بدعم من الميليشيات الإيرانية والروسية.

وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ قتل وجرح منهم أعداد كبيرة دون ذكرهم في تلك الصفحات الموالية، في وقت تشكك مصادر مطلعة في صحة الأعداد الواردة عبر الصفحات المحلية، وتؤكد أن الأعداد الحقيقية تفوق ذلك بكثير.

بالمقابل ينشر نشطاء ميدانيين تسجيلات مصور من أرض المعارك تظهر تدمير عشرات الآليات والمعدات العسكرية فضلاً عن استهداف تجمعات قطعان الأسد على مختلف الجبهات، ما يؤكد أن أعداد القتلى في صفوف النظام مضاعفة عن تلك المعلن عنها.

يشار إلى أنّ وزارة الدفاع الروسية تقر بين الحين والآخر بمقتل عدد من ميليشيات الأسد دون التطرق إلى حجم الخسائر البشرية والمادية الدقيق الذي منيت به خلال المعارك الدائرة في أرياف محافظتي إدلب وحلب، في وقت كشفت مصادر إعلامية روسية عن مصرع عدد من الضباط الروس بريف حلب الغربي مؤخراً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة