بالإتفاق مع وحدات حماية الشعب الكردية.. قوات الأسد تدخل بلدة العريمة غربي منبج

25.كانون1.2018

متعلقات

أكد ناشطون دخول عربات عسكرية تابعة لقوات الأسد إلى بلدة العريمة الواقعة غربي مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وذلك بالإتفاق مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وأكد ناشطون دخول قرابة ال40 عربة عسكرية وعدد من الدبابات التابعة للفرقة الأولى التابعة لقوات الأسد إلى بلدة العريمة، وذلك بعد أن توصل الطرفان "قوات الأسد والوحدات الكردية" إلى إتفاق يسمح للأول بدخول البلدة، ولم يتم بعد معرفة ما إذا كان الإتفاق يشمل كامل منطقة منبج.

وكانت مصادر من ريف حلب الشرقي قد أكدت وصول تعزيزات عسكرية تركية كبيرة إلى ريف حلب الشرقي على الحدود مع منطقة منبج الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية.

ووفق المصادر فإن رتل عسكري تركي مؤلف من أكثر من 50 آلية عسكرية بعضها شاحنات وحاملات جنود وبعضها الآخر حاملات على متنها عربات مدرعة إضافة لعتاد وذخيرة، دخلت عبر معبر الراعي في شمال شرقي حلب، اتجهت نحو ريف منطقة منبج، على خطوط التماس مع مناطق سيطرة الوحدات الشعبية الكردية وقوات التحالف الدولي.

مع دخول قوات الأسد على خط المواجهة، هل الإتفاق الذي تم مع الوحدات الكردية سيوقف تقدم الجيش التركي والوحدات الكردية ويخلط الأوراق.

والجدير ذكره أنه لم يصدر أي تصريح رسمي تركي بعد عن دخول قوات الأسد بلدة العريمة، إلا أن المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالن قال في تصريحات خلال مؤتمر صحفي أن قوات الأسد لن تهاجم جنودنا في حال نفذنا عملية في سورية وفي حال حصل ذلك فسنرد عليهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة